أخبار اليوم – راشد النسور
قال الإمام محمود الفاعوري إن من علامات حب الله للعبد أن يصرفه عن هواه إذا كان في معصية يعصي بها الله، مبينًا أن الله سبحانه يحول بين العبد وبين هذه المعصية لأنه يحبه، ثم يُظهر له ذلك ليكون شاكرًا لله سبحانه وتعالى وحامدًا على هذه النعمة.
وأوضح أن هذا من كرامات الله للعبد، ومن دلائل محبته له، حيث يحول بينه وبين شهوته في المعصية، مشيرًا إلى أن الله إذا أراد بعبدٍ خيرًا وفّقه لما يحبه من الطاعات حتى يُختم له بها.
وأضاف أن ذلك يعد من علامات حب الله للعبد، ومن مظاهر حب العبد لربه، داعيًا الله أن يرزقنا حبه وحب ما يقربنا إلى حبه، وأن يجعله ولي ذلك والقادر عليه.
وختم بالصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.