هل يتحرك المعنيون قبل وقوع كارثة في وادي مرتفع خزمه؟

mainThumb
هل يتحرك المعنيون قبل وقوع كارثة في وادي مرتفع خزمه؟

22-04-2026 03:14 PM

printIcon

أخبار اليوم - تقى ماضي – يتصاعد القلق في لواء ديرعلا مع تزايد التحذيرات من خطر حقيقي يهدد سلامة السكان، وتحديدًا الأطفال، نتيجة الوضع القائم في وادي مرتفع خزمه، الذي بات يشكّل نقطة خطرة مفتوحة دون أي وسائل حماية أو إجراءات وقائية تحدّ من احتمالات السقوط داخله.

ويظهر الوادي بعمق واضح وحواف مكشوفة ملاصقة للطريق العام، في مشهد يثير القلق ويجعل من الموقع مصدر تهديد يومي، خاصة مع غياب الأسوار أو الحواجز التي يمكن أن تمنع الحوادث. ويؤكد أهالي المنطقة أن هذا الخطر لم يعد نظريًا، بل سبق أن شهد حالات سقوط لأطفال خلال فترات سابقة، ما زاد من مخاوفهم ودفعهم للمطالبة بتحرك عاجل.

ويزداد المشهد تعقيدًا مع وجود الطريق بمحاذاة الوادي مباشرة دون أي شواخص تحذيرية أو إشارات تنبيه، الأمر الذي يضاعف احتمالات وقوع حوادث، سواء للمشاة أو المركبات، في ظل غياب واضح لأعمال الصيانة أو المتابعة الدورية. كما يشير السكان إلى تراكم الحجارة والنفايات داخل مجرى الوادي، في مؤشر إضافي على الإهمال وغياب المعالجة المستمرة للموقع.

وفي ظل هذا الواقع، يطالب أهالي الحي الجهات المعنية باتخاذ إجراءات فورية، تتضمن إقامة سور واقٍ على امتداد الوادي، وتنظيف مجراه، وتأمين الموقع بشكل كامل، بما يضمن حماية الأرواح ويحد من المخاطر المتكررة.

ويبقى السؤال الذي يطرحه السكان بإلحاح: هل تتحرك الجهات المعنية قبل وقوع حادثة جديدة قد تكون عواقبها أكثر خطورة، أم يستمر الوضع كما هو حتى تتحول المخاوف إلى كارثة واقعة؟



news image