أخبار اليوم - تالا الفقيه - رغم كونه واحداً من الشوارع الحيوية التي تشهد حركة مرورية نشطة على مدار الساعة، يعيش “شارع 100” في حالة من العتمة شبه الكاملة، وسط تساؤلات متصاعدة من المواطنين حول أسباب غياب الإنارة العامة، ومخاوف متزايدة من تداعيات ذلك على السلامة العامة.
سكان المنطقة وسائقون يستخدمون الشارع بشكل يومي يؤكدون أن غياب الإضاءة ليلاً حوّل الطريق إلى نقطة خطرة، خاصة مع تزايد أعداد المركبات وسرعاتها. ويشير بعضهم إلى أن القيادة في هذا الشارع بعد غروب الشمس أصبحت مغامرة غير محسوبة، في ظل ضعف الرؤية وغياب أي حلول واضحة حتى الآن.
يقول أحد السائقين: “الشارع مهم جداً ويربط مناطق حيوية، لكن الظلام فيه يخوف. أقل خطأ ممكن يسبب حادث كبير”. فيما يضيف آخر أن المشكلة ليست جديدة، بل مستمرة منذ فترة دون تدخل فعّال.
وتتجاوز المشكلة حدود السلامة المرورية، إذ يرى مواطنون أن العتمة تفتح المجال لمظاهر سلبية، وتؤثر على الإحساس بالأمان، خاصة في ساعات الليل المتأخرة. ويؤكدون أن الإنارة ليست ترفاً، بل ضرورة أساسية في أي بنية تحتية حديثة.
في المقابل، يطالب الأهالي الجهات المعنية، وعلى رأسها أمانة الزرقاء، بالتحرك العاجل لمعالجة الخلل، سواء من خلال صيانة أعمدة الإنارة القائمة أو تركيب وحدات جديدة تواكب أهمية الشارع.
ويبقى السؤال مفتوحاً: إلى متى سيبقى “شارع 100” في الظلام، رغم كل النداءات؟ وهل تتحرك الجهات المختصة قبل أن تتحول المطالب إلى حوادث؟