أخبار اليوم _ تقى ماضي _تعاني بعض المناطق من غياب المراكز الإعلامية التي تعد من أهم الوسائل الداعمة لنقل قضايا المواطنين وتسليط الضوء على احتياجاتهم ومشكلاتهم المختلفة. ويؤكد عدد من الأهالي أن ضعف التغطية الإعلامية في بعض المناطق أدى إلى تراجع الاهتمام بالعديد من القضايا الخدمية والتنموية التي تحتاج إلى متابعة مستمرة وإيصال صوت السكان إلى الجهات المعنية.
ويشير مهتمون بالشأن الإعلامي إلى أن وجود مراكز إعلامية محلية يسهم في تعزيز التواصل بين المواطنين والمؤسسات المختلفة كما يساعد على إبراز المواهب والأنشطة الشبابية والثقافية داخل المجتمع المحلي بدل بقائها بعيدة عن الاهتمام والمتابعة.
كما أن غياب هذه المراكز يحد من فرص الشباب الراغبين في العمل أو التدريب في المجال الإعلامي خاصة في المناطق البعيدة عن المدن الرئيسية حيث يضطر العديد منهم للبحث عن فرص خارج مناطقهم بسبب عدم توفر بيئة إعلامية مناسبة تساعدهم على تطوير مهاراتهم وخبراتهم.
ويرى مختصون أن إنشاء مراكز إعلامية في مختلف المناطق يمكن أن يسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي ونشر الثقافة الإعلامية إضافة إلى دعم القضايا المحلية وإبراز الإنجازات والأنشطة المختلفة التي قد لا تحظى بالتغطية الكافية.
ويطالب مواطنون بضرورة دعم القطاع الإعلامي في المناطق الأقل حظًا من خلال توفير مراكز إعلامية مجهزة تتيح للشباب فرص التدريب والعمل وتساعد في نقل هموم المواطنين وقضاياهم بصورة أوسع وأكثر تأثيرًا.