أخبار اليوم - احتفلت مدرسة اليوبيل التابعة لمؤسسة الملك الحسين، أمس السبت، بتخريج الفوج الثلاثين من طلبتها، البالغ عددهم (116) خريجًا وخريجة، تحت رعاية صاحبة السّمو الملكيّ الأميرة راية بنت الحسين.
وحضر حفل التخريج، الذي يأتي تتويجًا لمسيرة أكاديمية وتربوية مميزة، تواصل فيها المدرسة أداء رسالتها بوصفها من أبرز المؤسسات التعليمية الريادية في الأردن والمنطقة، أعضاء من مجلس أمناء مؤسسة الملك الحسين؛ وسمو الأميرة وجدان الهاشمي، ودولة الدكتور عدنان بدران، والسّيّدة هنا شاهين المديرة التنفيذية لمؤسسة الملك الحسين.
وقالت المدرسة في بيان، اليوم الأحد، إنها تؤمن بأن التعليم ليس تحصيلًا أكاديميًّا فقط، بل هو رحلة متكاملة لصناعة قادة يمتلكون التفكير الناقد، وروح المبادرة، والمسؤولية المجتمعية، واحترام الآخر وتقبله، مؤكدة مواصلة تخريج أجيال من المبدعين والباحثين والقادة الذين يحملون اسم اليوبيل وقيمها أينما حلّوا، تاركين بصمتهم المؤثرة في مختلف المجالات محليًا وعالميًا.
وتُعد مدرسة اليوبيل، التي تقف اليوم على أعتاب محطة مضيئة في مسيرتها التربوية العريقة وهي تُطفئ الشمعة الثلاثين في مشوار إنتاج التميز، نموذجًا تعليميًا رياديًا وفريدًا؛ فهي أول مدرسة عربية متخصصة في رعاية الطلبة المتفوقين والموهوبين.
وأضافت المدرسة، إنها ومنذ التأسيس في العام 1993، حرصت على تقديم نموذج تعليمي متكامل يجمع بين التميز الأكاديمي وبناء الشخصية، وتنمية مهارات القيادة والبحث العلمي والابتكار، مشيرة إلى أن الجانب الأكاديمي ليس ما يميّزها فحسب، بل نجحت في خلق بيئة تعليمية متنوعة وشاملة بين الطلبة، ترتكز على احترام الآخر وتقبله، ليُشكّل هذا التنوع الثقافي والفكري بيئة خصبة تثري العملية التعليمية، وتوسع آفاق الطلبة، وتغرس فيهم قيم المواطنة والتعايش الإيجابي.
ولفتت إلى أنها تُقدِّم مجموعة متنوعة من البرامج التعليمية والإثرائية المتطورة التي تؤهل الطلبة للمستقبل، من أبرزها: البرنامج الوطني، وبرنامج الشهادة البريطانية الدولية (IGCSE)، وبرامج إثرائية متخصصة في مجالات (STEAM)، والبحث العلمي، والريادة.
وبينت المدرسة أنها تتيح فرصة العمل لطلبتها داخل مختبرات التصنيع الرقمي والواقع الافتراضي، ويشارك طلبتها في مشروعات علمية وبحثية، يتنافسون مع مدارس أخرى محليّة وعالمية، ويحصدون جوائز عالمية وإقليمية ومحليّة، ومبادرات مجتمعية، ومؤتمرات محلية ودولية لتعزيز مهارات التفكير الناقد وحل المشكلات.
المدرسة التي تؤمن بقيمة مواكبة التطورات، وتعلم جيدًا أن العالم لا يعترف إلا بالتغيير السريع، أكدت أنها تُقدِّم لطلبتها أكثر من 70 مادة اختيارية متقدمة، بجانب برامج التبادل الثقافي والأكاديمي؛ لإعداد قادة قادرين على المنافسة عالميًا.
وتضمن حفل التخريج عددًا من الفقرات المتميزة التي تُعبّر عن روح اليوبيل ومسيرتها الممتدة عبر ثلاثين فوجًا من العطاء، بدأ بالسلام الملكي، وتلاه كلمة ترحيبية من إدارة المدرسة، وموكب للخريجين والمعلمين، وعرض لحكايات الفوج الثلاثين، وقصص نجاح للطلبة، إضافة إلى نشيد اليوبيل وتسليم الرايات، وكلمة وحدة متابعة الخريجين، ثم تسليم الشهادات.