الركراكي وبن عطية في الاتحاد .. رهان على التاريخ أم مقامرة بالمستقبل؟

mainThumb
الركراكي وبن عطية في الاتحاد.. رهان على التاريخ أم مقامرة بالمستقبل؟

31-05-2026 01:50 PM

printIcon

أخبار اليوم - هل يتحول الحلم الاتحادي إلى واقع؟

تتسارع الأنباء داخل أروقة نادي الاتحاد حول صياغة مشروع رياضي جديد، يضع "العميد" أمام مفترق طرق تاريخي؛ حيث يبرز اسما الثنائي المغربي، وليد الركراكي كمدرب محتمل، ومهدي بن عطية كمدير رياضي مرتقب.

ورغم أن الربط بين هذا الثنائي يبدو منطقيًا عطفًا على العلاقة الوثيقة والتعاون الفني والاستشاري الطويل بينهما، إلا أن هذا التوجه يثير تساؤلات جوهرية تتجاوز مجرد "الأسماء الرنانة".

هل تنجح “صبغة المونديال” مع الركراكي في الاتحاد؟
يبرز اسم وليد الركراكي ضمن أبرز المرشحين لتولي القيادة الفنية لنادي الاتحاد، مستندًا إلى الإنجاز التاريخي الذي حققه مع المنتخب المغربي في كأس العالم 2022، حين قاد “أسود الأطلس” إلى نصف النهائي وقدم نموذجًا تكتيكيًا وقتاليًا لافتًا.

لكن هذا الترشيح يفتح في الوقت نفسه بابًا واسعًا للنقاش حول مدى إمكانية نجاح المدرب في بيئة الأندية، مقارنة بتجربته المميزة مع المنتخبات.

فالفارق بين المهمتين جوهري؛ إذ يتطلب تدريب الأندية التعامل مع ضغط يومي مستمر طوال الموسم، على عكس المنتخبات التي تعتمد على فترات تجمع قصيرة ومحددة، كما أن إدارة غرفة الملابس في نادٍ بحجم الاتحاد تمثل تحديًا معقدًا، في ظل وجود أسماء كبيرة وضغوط جماهيرية وإعلامية متواصلة.