أماني أبو غوش: إبر التنحيف ليست حلاً سحرياً .. ومضاعفاتها قد تصل إلى التهاب البنكرياس ومشكلات الغدة الدرقية

mainThumb
أماني أبو غوش: إبر التنحيف ليست حلاً سحرياً.. ومضاعفاتها قد تصل إلى التهاب البنكرياس ومشكلات الغدة الدرقية

07-06-2026 10:40 AM

printIcon

أخبار اليوم – تالا الفقيه - حذّرت الصيدلانية أماني أبو غوش من استخدام إبر التنحيف دون إشراف طبي متخصص، مؤكدة أن هذه الأدوية حققت نتائج جيدة في إنقاص الوزن لدى العديد من الأشخاص، إلا أن استخدامها الخاطئ أو العشوائي قد يسبب مضاعفات صحية خطيرة.

وقالت أبو غوش إن آلية عمل إبر التنحيف تعتمد على تقليل الشهية وزيادة معدل الاستقلاب في الجسم، إضافة إلى المساعدة في ضبط مستويات السكر في الدم، ما يساهم في فقدان الوزن وتحسين النشاط والحالة الصحية بشكل عام.

وأوضحت أن لهذه الإبر مجموعة من الأعراض الجانبية الشائعة، أبرزها اضطرابات الجهاز الهضمي مثل الإسهال أو الإمساك والانتفاخات وحرقة المعدة، إضافة إلى الشعور بالتعب والصداع والدوخة واحمرار أو تهيج مكان الحقن.

وأضافت أن هناك مضاعفات أكثر خطورة قد تظهر لدى بعض المستخدمين، من بينها التهاب البنكرياس الحاد الذي يترافق مع آلام شديدة ومستمرة في البطن قد تمتد إلى الظهر، إضافة إلى الغثيان والتقيؤ المتكرر، فضلاً عن زيادة احتمالية الإصابة بحصوات المرارة أو التهاباتها.

وأشارت إلى أن بعض الحالات قد تتعرض لمشكلات في وظائف الكلى، خاصة لدى كبار السن أو الأشخاص الذين يعانون مسبقاً من أمراض كلوية، كما قد تؤثر هذه الإبر على الغدة الدرقية، الأمر الذي يستدعي الحذر لدى من لديهم تاريخ عائلي مع أورام الغدة الدرقية.

وبيّنت أن التأثيرات لا تقتصر على الجانب الجسدي فقط، إذ قد تظهر لدى بعض المستخدمين تقلبات مزاجية أو أعراض مرتبطة بالاكتئاب، ما يستوجب المتابعة الطبية المستمرة أثناء فترة العلاج.

وأكدت أبو غوش أن هناك فئات يمنع عليها استخدام إبر التنحيف، وفي مقدمتها النساء الحوامل والمرضعات، إضافة إلى المصابين بسرطان الغدة الدرقية ومرضى السكري من النوع الأول وبعض الحالات التي تعاني اضطرابات خاصة في تنظيم سكر الدم.

ولفتت إلى أن الدراسات أظهرت إمكانية استعادة الوزن المفقود بعد التوقف عن استخدام هذه الإبر إذا لم يلتزم الشخص بنظام غذائي صحي وبرنامج رياضي منتظم، مشيرة إلى أن فقدان الوزن السريع قد يرافقه أيضاً فقدان في الكتلة العضلية، ما يستدعي ممارسة تمارين المقاومة للحفاظ على العضلات.

وشددت أبو غوش على ضرورة عدم اللجوء إلى إبر التنحيف بناءً على تجارب الآخرين أو النصائح المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن تقييم الحالة الصحية واختيار الجرعة المناسبة يجب أن يتم حصراً من خلال الطبيب المختص لضمان تحقيق الفائدة وتجنب المضاعفات المحتملة.