الجميد الأردني .. هوية وطنية ومصدر رزق لآلاف الأسر .. فهل حان وقت وقف الاستيراد؟

mainThumb
الجميد الأردني.. هوية وطنية ومصدر رزق لآلاف الأسر.. فهل حان وقت وقف الاستيراد؟

18-06-2026 10:07 AM

printIcon

أخبار اليوم - تالا الفقيه - جدد مصنعو الجميد الأردني مطالبهم بوقف استيراد الجميد من الخارج، مؤكدين أن حماية المنتج المحلي تعني حماية قطاع اقتصادي وغذائي وتراثي يرتبط بمعيشة آلاف الأسر الأردنية، ويحمل اسم الأردن في الأسواق العربية والعالمية بوصفه أحد أبرز المنتجات الوطنية وأكثرها ارتباطاً بالهوية الأردنية.

وقال مصنعون لـ«أخبار اليوم» إن الجميد الأردني أصبح علامة غذائية معروفة بجودتها العالية ومواصفاتها المميزة، وإن المحافظة على هذه السمعة تتطلب تعزيز حماية المنتج المحلي ودعم المصانع الوطنية والأسر المنتجة ومربي الأغنام الذين يشكلون الركيزة الأساسية لهذه الصناعة.

وأضافوا لـ«أخبار اليوم» أن قطاع الجميد يوفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لآلاف الأردنيين، بدءاً من مربي الأغنام ومنتجي الحليب، مروراً بالمصانع وورش التصنيع والتعبئة والنقل والتسويق، وصولاً إلى الأسر المنتجة في المحافظات والبوادي، الأمر الذي يجعل من هذه الصناعة رافداً اقتصادياً مهماً للعديد من المجتمعات المحلية.

وأشاروا لـ«أخبار اليوم» إلى أن وجود أصناف من الجميد غير المحلي في الأسواق ينعكس على حجم الطلب على المنتج الوطني والحليب المحلي، ويؤثر على عمل المصانع والأسر المنتجة ومربي الأغنام، في وقت يشهد فيه قطاع الجميد توسعاً في الإنتاج والتسويق داخل المملكة وخارجها.

وأكدوا لـ«أخبار اليوم» أن السمعة التي حققها الجميد الأردني جاءت نتيجة سنوات طويلة من العمل والالتزام بمعايير الجودة، وأن الحفاظ على هذه المكانة يتطلب صون اسم المنتج الأردني وتعزيز الثقة به لدى المستهلك والسائح والمغترب، باعتباره جزءاً من الموروث الوطني والغذائي للمملكة.

واعتبر مصنعون لـ«أخبار اليوم» أن الزيارة الأخيرة التي أجراها رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان إلى مصانع الجميد في محافظة الكرك حملت رسائل دعم واضحة لهذا القطاع، وأكدت أهمية مواصلة دعم الصناعات الوطنية التي ترتبط بالهوية الاقتصادية والغذائية للأردن.

وفي هذا السياق، أعلنت المؤسسة العامة للغذاء والدواء ضبط عينات من الجميد غير محلية المنشأ ثبت عدم مطابقتها للمواصفات والاشتراطات المعتمدة، وإتلاف كميات منها واتخاذ الإجراءات الرقابية اللازمة، وهو ما عزز مطالب المصنعين بتشديد الرقابة على الأسواق والمنافذ وحماية المنتج الوطني ودعم استدامة هذه الصناعة التي تمثل أحد أبرز رموز الهوية الأردنية.



news image
news image