المغتربون والعلاج خلال الإجازة .. لماذا يفضل البعض إجراء فحوصاتهم الطبية أثناء زيارتهم؟

mainThumb
المغتربون والعلاج خلال الإجازة.. لماذا يفضل البعض إجراء فحوصاتهم الطبية أثناء زيارتهم؟

14-06-2026 03:15 PM

printIcon

أخبار اليوم - راما منصور - مع حلول موسم الصيف وعودة أعداد من المغتربين لقضاء إجازاتهم بين عائلاتهم، يلاحظ كثيرون أن الزيارة لا تقتصر على الجوانب الاجتماعية والعائلية فحسب، بل تتضمن لدى بعضهم مواعيد طبية وفحوصات دورية يحرصون على إجرائها خلال فترة وجودهم في الوطن.

ويقول مغتربون إن إجراء الفحوصات الطبية خلال الإجازة يمنحهم فرصة للاطمئنان على صحتهم واستغلال فترة وجودهم بين أسرهم، خاصة إذا كانت لديهم مراجعات دورية أو إجراءات طبية مؤجلة. كما يشير آخرون إلى أن معرفتهم بالأطباء والمراكز الطبية التي اعتادوا مراجعتها سابقاً تجعلهم أكثر ارتياحاً لإجراء الفحوصات أثناء الزيارة.

من جهة أخرى، يرى مراقبون أن الموسم الصيفي يشهد نشاطاً إضافياً في بعض العيادات والمختبرات والمراكز الطبية نتيجة زيادة عدد المراجعين من المغتربين، ما ينعكس على الحركة الاقتصادية في القطاع الصحي والخدمات المرتبطة به.

ويؤكد مختصون أن العديد من الفحوصات الدورية لا تتطلب فترات علاج طويلة، الأمر الذي يدفع بعض المغتربين إلى ترتيب مواعيدهم الطبية ضمن برنامج الإجازة السنوية، إلى جانب الزيارات العائلية والالتزامات الاجتماعية.

في المقابل، يلفت آخرون إلى أن القرار يختلف من شخص لآخر تبعاً لطبيعة الخدمات الصحية المتاحة في دولة الإقامة، ومدى سهولة الوصول إليها، إضافة إلى الوقت المتاح خلال الإجازة.

وبين الرغبة في الاطمئنان على الحالة الصحية واستثمار فترة الزيارة بأكبر قدر ممكن من الفائدة، يبرز تساؤل حول مدى تحول الإجازة السنوية لدى بعض المغتربين إلى فرصة تجمع بين اللقاء العائلي وإجراء الفحوصات والمراجعات الطبية التي تم تأجيلها على مدار العام.