أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكد عضو مجلس إدارة جمعية وكلاء السياحة والسفر محمود الخصاونة أن القطاع السياحي الأردني يعمل حالياً على مواجهة التراجع الملحوظ في أعداد السياح الوافدين نتيجة التوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، من خلال إطلاق مبادرات وبرامج تستهدف تنشيط الحركة السياحية وتعزيز السياحة البينية والعربية.
وقال الخصاونة إن الفترة الحالية تتزامن مع عودة المغتربين الأردنيين والعطلات الصيفية في دول الخليج العربي، ما يشكل فرصة مهمة لتعزيز استقطاب الزوار إلى المملكة من خلال تقديم باقات سياحية بأسعار تفضيلية تشمل زيارة مختلف المواقع السياحية في الأردن.
وأضاف أن هذه البرامج من شأنها خدمة جميع المهن والأنشطة المرتبطة بالقطاع السياحي، بما ينعكس إيجاباً على الحركة الاقتصادية والاستثمارات السياحية في المملكة.
وأوضح أن الجهات المعنية عملت على استهداف الأسواق الأقل حساسية والأسرع استجابة للمتغيرات الإقليمية، إلى جانب التركيز على الأسواق التي تمتلك قابلية للدخول إلى الأردن عبر البرامج البرية، بهدف تعويض جزء من التراجع في السياحة الوافدة.
وأشار الخصاونة إلى أنه سيتم قريباً إطلاق منصة «أهلاً في الأردن» بالتعاون مع هيئة تنشيط السياحة، والتي ستوفر أسعاراً تفضيلية وتساهم في تنويع المنتج السياحي الأردني واستهداف أسواق جديدة، الأمر الذي سيساعد في كسر النمط التقليدي للأسواق السياحية التي كان يعتمد عليها القطاع في السنوات الماضية.
وبين أن التوترات الجيوسياسية الأخيرة أدت إلى انخفاض ملحوظ في أعداد السياح القادمين إلى المملكة، معرباً عن أمله في أن يسهم وقف الحرب وعودة الاستقرار في المنطقة في استعادة زخم السياحة الأجنبية الوافدة إلى الأردن.
وختم الخصاونة بالتأكيد على أن المؤشرات الحالية تبعث على التفاؤل بموسم جيد للسياحة البينية والعربية، معرباً عن أمله في تحقيق أرقام إيجابية تسهم في دعم القطاع السياحي وتعزيز الاستثمارات المرتبطة به خلال الفترة المقبلة.