أخبار اليوم - تالا الفقيه
تشهد العديد من شوارع منطقة الهاشمية في محافظة الزرقاء تدهورًا ملحوظًا في بنيتها التحتية، حيث تنتشر الحفر والتشققات والتكسرات في عدد من الطرق الرئيسية والفرعية، ما بات يشكل مصدر معاناة يومية للسائقين والمواطنين على حد سواء.
ويؤكد سكان المنطقة أن واقع بعض الشوارع لم يعد يقتصر على الإزعاج فحسب، بل أصبح يشكل خطرًا على المركبات وسلامة مستخدمي الطريق، خاصة في ساعات الليل أو خلال الظروف الجوية الصعبة، حيث يصعب أحيانًا تجنب الحفر المنتشرة في بعض المقاطع.
وأشار مواطنون إلى أن تكرار الأعطال الميكانيكية الناتجة عن سوء حالة الطرق أصبح يشكل عبئًا ماليًا إضافيًا على أصحاب المركبات، لافتين إلى أن العديد من السائقين يضطرون إلى تخفيف السرعة بشكل كبير أو تغيير مساراتهم لتفادي الأضرار.
كما بين عدد من الأهالي أن بعض الشوارع تشهد كثافة مرورية يومية، الأمر الذي يزيد من الحاجة إلى صيانتها وإعادة تأهيلها بشكل ينسجم مع حجم الاستخدام، مؤكدين أن تحسين البنية التحتية ينعكس بشكل مباشر على السلامة المرورية وجودة الحياة في المنطقة.
ويرى مواطنون أن معالجة هذه المشكلة تتطلب خطة شاملة لإعادة تأهيل الطرق المتضررة، بدلًا من الاكتفاء بالحلول المؤقتة التي لا تصمد لفترات طويلة، خاصة في الشوارع التي تشهد أعمال حفر متكررة للخدمات المختلفة.
ويطالب الأهالي الجهات المعنية بإجراء مسح ميداني للشوارع الأكثر تضررًا في الهاشمية، ووضعها ضمن أولويات مشاريع الصيانة والتعبيد، بما يضمن توفير بيئة مرورية آمنة ويحد من الأضرار التي يتكبدها المواطنون بشكل مستمر.
وتبقى معاناة الشوارع المتهالكة في الهاشمية واحدة من أبرز القضايا الخدمية التي تشغل السكان، وسط آمال بأن تشهد الفترة المقبلة حلولًا عملية تسهم في تحسين واقع الطرق وتلبية مطالب المواطنين.
ويبقى السؤال الذي يطرحه أهالي المنطقة: إلى متى ستستمر معاناة الحفر والتشققات في شوارع الهاشمية، ومتى ستشهد هذه الطرق أعمال صيانة شاملة تعيد إليها صلاحيتها وأمانها؟