عشرون عامًا على أسر "شاليط" .. أرشيف الاحتلال يكشف خبايا عملية الأسر

mainThumb
عشرون عامًا على أسر "شاليط".. أرشيف الاحتلال يكشف خبايا عملية الأسر

25-06-2026 10:21 AM

printIcon

أخبار اليوم - كشف أرشيف جيش الاحتلال الإسرائيلي، بعد مرور 20 عامًا على عملية أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، عن سجلات العمليات الخاصة بغرفة قيادة اللواء الجنوبي في فرقة غزة يوم تنفيذ العملية، والتي توثق التسلسل الزمني للساعات الأولى عقب هجوم المقاومة، الذي تسبب بأسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

وبحسب ما أورده مراسل إذاعة جيش الاحتلال، دورون كدوش، فإن السجلات أظهرت أنه عند الساعة 06:40 جرى توثيق بلاغ أولي يفيد بوجود "جندي مفقود من الدبابة"، قبل أن يُسجَّل بعد أربع دقائق فقط، عند الساعة 06:44، قرار "تفعيل إجراء هنيبعل".

وأضافت السجلات أن غرفة القيادة عادت عند الساعة 08:00 لتوثق بصورة واضحة هوية الجندي الأسير، حيث ورد في التسجيل: "اسم الأسير: جلعاد شاليط"، ما يكشف جانبًا من تعاطي المؤسسة العسكرية الإسرائيلية مع الحدث منذ لحظاته الأولى.

ويأتي نشر هذه السجلات في الذكرى العشرين لعملية أسر شاليط، الذي أُسر يوم 25 يونيو/حزيران 2006 على يد مقاومين من كتائب عز الدين القسام التابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وألوية الناصر صلاح الدين التابعة للجان المقاومة الشعبية، وجيش الإسلام، في عملية عسكرية نوعية أطلقت عليها الفصائل اسم "الوهم المتبدد"، وعُدّت من أكثر العمليات الفدائية الفلسطينية تعقيداً منذ اندلاع انتفاضة الأقصى الثانية.

استهدفت العملية قوة إسرائيلية مدرعة من لواء "جفعاتي" كانت ترابط ليلاً في موقع "كرم أبو سالم" العسكري على الحدود بين مدينة رفح والأراضي المحتلة، حيث نجح المقاومون في التسلل عبر نفق أرضي كانوا قد حفروه سابقاً تحت الحدود، مما ساعدهم في مباغتة القوة الإسرائيلية.

وانتهت العملية بمقتل جنديين وإصابة خمسة آخرين بجروح وأسر شاليط، وتمكن المقاومون من اقتياد الجندي الأسير إلى عمق القطاع بسرعة فائقة، رغم التعزيزات الجوية الإسرائيلية الفورية في الأجواء، خاصة في سماء مدينة رفح قرب مكان تنفيذ الهجوم.

فلسطين أون لاين