أخبار اليوم - أكد الدكتور محمد البدور، الرئيس التنفيذي للحملة
الوطنية لمليون توقيع
ضد المخدرات، أن الحملة تمثل مشروعًا وطنيًا توعويًا مستدامًا، ولن تتوقف
حتى ينتصر الوعي على الإدمان، وتجتث آفة
المخدرات من مجتمعنا، وترسخ ثقافة الوقاية والمسؤولية
الوطنية لدى جميع أفراد المجتمع.
جاء ذلك خلال لقائه الفرق الشبابية التنفيذية للحملة، والتي تضم فريق الاتصال المجتمعي والمؤسسي، وفريق الإسناد والدعم اللوجستي، وفريق المتابعة والتوجيه، والمرصد الإعلامي.
وأضاف البدور أن الحملة تسير وفق منهج علمي مؤسسي، قابل للمراجعة والتقييم والتطوير المستمر، ويحقق نتائج رقمية تراكمية واضحة، قابلة للقياس والقراءة، وذات أثر ملموس
على أرض الواقع. وأوضح أن الحملة تقوم بتزويد كل جهة ومؤسسة رسمية أو أهلية أو خاصة بنتائج رصيدها من الأصوات التي أعلنت رفضها القاطع للمخدرات، بعد أن جرى تصميم رمز استجابة سريع (QR Code) خاص بكل جهة من هذه القطاعات الوطنية، بما يضمن توثيق المشاركة وقياس أثرها بدقة وشفافية.
وأشار إلى أن هذا النهج أسهم في إيجاد بيئة تنافسية إيجابية بين مختلف المؤسسات والقطاعات الوطنية، لتحقيق حضور أكثر تميزًا، وأثرًا مجتمعيًا أعمق، وإسهامًا فاعلًا في معركة الوطن
ضد المخدرات. كما نجحت الحملة، بوصفها مشروعًا وطنيًا جامعًا، في تحفيز المؤسسات
على تجسيد مسؤوليتها المجتمعية عمليًا، والمشاركة الفاعلة في حماية المجتمع من هذه الآفة الخطيرة.
وشدد البدور
على أن كل صوت يقول: "لا للمخدرات" هو بمثابة رصاصة تصيب أوكار تجار السموم، ورسالة وطنية مدوية في وجه كل من يسعى إلى تدمير شباب الوطن، وهو في الوقت ذاته صرخة أمل وصحوة لكل متعاطٍ أو مدمن، لعلها توقظه من غفلته، وتعيده إلى طريق الحياة الكريمة، بعد أن أضلته
المخدرات وأوقعته في دروب الهلاك.
وفي ختام حديثه، أعرب البدور عن بالغ شكره وتقديره لوسائل الإعلام التي تواكب الحملة
الوطنية ورسائلها التوعوية، وفي مقدمتها صحيفة عمون، ومجموعة القلعة نيوز، وأخبار اليوم، ومدار الساعة، وسباي سات، والصياد، وموقع محليات الإخباري، مثمنًا
على وجه الخصوص جهود القامات الإعلامية: سمير باشا الحياري، وعواد الخلايلة، وتغريد قرقودة، والدكتور قاسم الحجايا، وأحمد الشوعاني، وأحمد السيد، والإعلامي سهم العبادي، والإعلامية تالا الفقية من وكالة أخبار اليوم للأنباء، تقديرًا لدورهم الوطني في دعم الرسالة التوعوية وتعزيز
الوعي المجتمعي.
ودعا البدور المواطنين كافة، ولا سيما فئة الشباب، إلى الانخراط في هذا الحراك الوطني التوعوي، باعتباره مسؤولية جماعية تتطلب تكاتف الجميع لمواجهة أخطار
المخدرات وآثارها المدمرة
على الإنسان والأسرة والمجتمع. وأكد أن المشاركة في الحملة
الوطنية لمليون توقيع رافض للمخدرات تمثل بصمة وطنية مشرّفة، يسجلها كل غيور
على أمن الأردن واستقراره، وإسهامًا صادقًا في بناء جدار وطني منيع يحمي الأجيال القادمة، ويصون مستقبل الوطن من خطر
المخدرات وشبكاتها الإجرامية.