أخبار اليوم – سارة الرفاعي - أكدت لميا زيتون أن بناء
ثقة الفتاة بنفسها يبدأ من داخل الأسرة، مشيرة إلى أن الثقة لا تتشكل بين ليلة وضحاها، وإنما تُبنى تدريجيًا من خلال البيئة الأسرية الداعمة والاحتواء المستمر.
وأوضحت أن
العائلة هي أول مكان تتعلم فيه
الفتاة كيف تنظر إلى نفسها، وكيف تعبر عن آرائها وتتعامل مع الآخرين، لافتة إلى أن الإصغاء إليها واحترام رأيها وتشجيعها على التعبير عن أفكارها يعزز شعورها بقيمتها ويمنحها الثقة بقدراتها.
وأضافت أن كلمات التشجيع البسيطة، مثل "نحن فخورون بك" أو "أنتِ قادرة"، تترك أثرًا عميقًا في شخصية الفتاة، وتساعدها على بناء شخصية قوية وواثقة تستمر معها في مختلف مراحل حياتها.
وأشارت زيتون إلى أن الأسرة الداعمة لا تمنع ابنتها من خوض التجارب أو ارتكاب الأخطاء، وإنما تقف إلى جانبها وتساعدها على التعلم منها، مؤكدة أن هذا الأسلوب يعزز الشجاعة ويغرس لديها قناعة بأن الفشل ليس نهاية الطريق، بل بداية لتجربة جديدة.
وأكدت أن منح
الفتاة فرصة لاتخاذ بعض القرارات وتحمل المسؤولية يرسخ لديها الإحساس بالثقة والاستقلالية، ويبعث برسالة واضحة بأنها قادرة على الاعتماد على نفسها.
وختمت بالقول إن
الفتاة الواثقة
بنفسها غالبًا ما تكون ثمرة أسرة غرست فيها الحب والاحتواء والدعم، مؤكدة أن
العائلة هي الجذور التي تمنح أبناءها القوة، والسند الذي يساعدهم على تجاوز التحديات وتحقيق أفضل ما لديهم.