أخبار اليوم – سارة الرفاعي - قال الصحفي الرياضي مفيد حسونة إن اختيار الاتحاد الأردني لكرة القدم للمدرب المغربي بادو الزاكي يمثل استمرارًا للثقة بالمدرسة المغربية، التي حققت نجاحات مع المنتخب الأردني خلال السنوات الماضية، إلا أن المرحلة الحالية كانت تتطلب، برأيه، التوجه نحو مدرسة تدريبية أوروبية تتناسب مع طموحات المنتخب بعد المشاركة في كأس العالم.
وأوضح حسونة أن المدرسة المغربية قدمت الكثير للكرة الأردنية، حيث توج المنتخب ببطولة آسيا وبطولة العرب، وبلغ نهائيات كأس العالم، إلا أن المشاركة المونديالية كشفت الحاجة إلى مستوى فني أعلى في الجهاز التدريبي، معتبرًا أن طموحات الكرة الأردنية أصبحت أكبر بعد هذا الإنجاز.
وأشار إلى أن الأداء الذي قدمه المنتخب في كأس العالم أظهر أن المرحلة المقبلة تستدعي مدربًا من المدرسة الأوروبية، لافتًا إلى أن كرة القدم الأوروبية أثبتت في مونديال 2026 أنها ما تزال تتصدر المشهد العالمي من حيث المستوى الفني والتكتيكي.
وأكد حسونة أن قرار الاتحاد الأردني يجب أن يحظى بالاحترام، مشددًا على ضرورة منح المدرب الجديد الفرصة الكاملة للعمل، خاصة مع اقتراب بطولة كأس آسيا المقررة في كانون الثاني 2027 في المملكة العربية السعودية، إضافة إلى فترة التوقف الدولي المقبلة في أيلول، والتي ستمنح الجهاز الفني فرصة للتعرف على المنتخب وإعداد الفريق.
وأضاف أن نجاح اللاعب الكبير لا يعني بالضرورة نجاحه كمدرب، مستشهدًا بعدد من الأسماء العالمية التي لم تحقق النجاح نفسه في عالم التدريب رغم مكانتها التاريخية كلاعبين، مؤكدًا أن تقييم المدرب يجب أن يكون وفق قدراته الفنية وخبراته التدريبية، وليس وفق تاريخه كلاعب.
وختم حسونة بالتأكيد على أن الجميع يتمنى التوفيق للمدرب بادو الزاكي، وأن يتمكن من توظيف خبراته لقيادة المنتخب الأردني إلى مزيد من النجاحات خلال المرحلة المقبلة.