أخبار اليوم - تالا الفقيه - شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعاً مع مطالبات دعت الحكومة إلى الإفصاح عن الكلفة الفعلية للمحروقات قبل احتساب الضرائب والرسوم، والتوضيح الكامل لآلية تسعير المشتقات النفطية.
وركزت غالبية التعليقات على ضرورة تعزيز الشفافية في ملف تسعير الوقود، مطالبين بنشر تفاصيل الكلف الأساسية ومكونات السعر النهائي، بما يشمل كلف الاستيراد والنقل والتخزين والتوزيع والضرائب والرسوم.
كما طالب متفاعلون بإعادة النظر في الضرائب المفروضة على المحروقات، معتبرين أنها تزيد من الأعباء المعيشية على المواطنين، فيما دعا آخرون إلى ربط الأسعار المحلية بشكل أوضح بالتغيرات التي تشهدها الأسواق العالمية.
وتضمن التفاعل أيضاً آراء متباينة بشأن أسعار الوقود في الأردن، ومقارنات مع دول أخرى، إلى جانب تساؤلات حول انعكاس التطورات الإقليمية وأسعار النفط العالمية على التسعيرة المحلية.
ويأتي هذا التفاعل في وقت يترقب فيه المواطنون إعلان أسعار المشتقات النفطية للشهر المقبل، وسط استمرار النقاش حول آلية التسعير ومستوى الشفافية في تحديد الأسعار.