أخبار اليوم – راما منصور
تشهد أسعار العديد من الألعاب التقليدية ارتفاعًا ملحوظًا، ما دفع كثيرًا من الأسر إلى تقليل شرائها، في وقت أصبحت فيه الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية الخيار الأكثر حضورًا لدى الأطفال، سواء للترفيه أو قضاء أوقات الفراغ.
ويقول أولياء أمور إن أسعار الألعاب، خصوصًا التعليمية والترفيهية، أصبحت مرتفعة مقارنة بالسنوات الماضية، ما يجعل شراءها بشكل متكرر أمرًا صعبًا في ظل الأوضاع الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة.
ويرى مختصون أن تراجع الإقبال على الألعاب التقليدية لا يرتبط بالأسعار فقط، بل أيضًا بتغير اهتمامات الأطفال واتساع استخدام الأجهزة الذكية، التي توفر مئات الألعاب الإلكترونية بتكلفة أقل أو بشكل مجاني، ما جعلها منافسًا مباشرًا للألعاب التقليدية.
في المقابل، يؤكد تجار أن ارتفاع الأسعار يعود إلى زيادة كلف الاستيراد والشحن والرسوم، إضافة إلى ارتفاع أسعار المواد الخام، وهو ما انعكس على أسعار البيع للمستهلك.
ويحذر مختصون في شؤون الطفولة من أن الاعتماد المتزايد على الهواتف الذكية قد يقلل من ممارسة الأطفال للألعاب التي تنمي المهارات الحركية والتفاعل الاجتماعي، مؤكدين أهمية تحقيق توازن بين استخدام التكنولوجيا والأنشطة التقليدية.
ومع استمرار ارتفاع الأسعار واتساع استخدام الأجهزة الذكية، يبرز تحدٍ أمام الأسر يتمثل في الحفاظ على مساحة للألعاب التقليدية، لما لها من دور في تنمية مهارات الأطفال وتعزيز تفاعلهم بعيدًا عن الشاشات