أخبار اليوم - سارة الرفاعي - أثار تأخر معالجة شكوى تتعلق بوجود أعشاب جافة قابلة للاشتعال في منطقة الجبيهة حالة من الاستياء بين سكان حي الريان خلف جامع فاطمة اللوزي، وسط مطالبات بضرورة الإسراع في إزالة هذه الأعشاب قبل أن تتحول إلى مصدر خطر على السكان والممتلكات.
وقال أحد سكان المنطقة إنه تقدم بأكثر من شكوى إلكترونية منذ بداية شهر حزيران الماضي بشأن تنظيف الأرض وإزالة الأعشاب الجافة، إلا أن المشكلة ما تزال قائمة حتى الآن، مشيراً إلى أنه تلقى وعوداً متكررة من الجهات المعنية بالمتابعة دون تنفيذ فعلي على أرض الواقع.
وأضاف أن التواصل مع الرقم المخصص لاستقبال الشكاوى لم يؤدِ إلى حل المشكلة، حيث يتم تحويل البلاغ إلى جهات أخرى دون وصول فريق لمعالجة الموقع، متسائلاً عن جدوى الشكاوى الإلكترونية إذا لم تنعكس على أرض الواقع بإجراءات واضحة وسريعة.
وأكد السكان أن وجود الأعشاب اليابسة في فصل الصيف يرفع احتمالية اندلاع الحرائق، خصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة وجفاف النباتات، مطالبين أمانة عمّان الكبرى والجهات المختصة بسرعة الكشف على الموقع واتخاذ الإجراءات اللازمة حفاظاً على سلامة المواطنين.
وأشار الأهالي إلى أن سرعة الاستجابة للشكاوى المتعلقة بالسلامة العامة يجب أن تكون أولوية، مؤكدين أن معالجة مثل هذه الملاحظات لا تحتاج إلى وقت طويل، وأن التأخير قد يزيد من حجم المخاطر.
ويطالب السكان بتفعيل دور فرق الرقابة الميدانية وتعزيز متابعة البلاغات المقدمة عبر المنصات الإلكترونية، بحيث يشعر المواطن بأن شكواه تصل إلى الجهة المعنية ويتم التعامل معها ضمن إطار زمني واضح.