أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قالت النائب هدى العتوم إن تطبيق امتحان الثانوية العامة
على عامين لم يحقق النتائج المرجوة، معتبرة أن التجربة
زادت من
الضغوط النفسية على الطلبة وأسرهم، وأطالت فترة الترقب والقلق المرتبطة بامتحان التوجيهي.
وأوضحت العتوم أن
التوجيهي يمثل محطة مفصلية في حياة الطلبة وأولياء الأمور، وأن توزيع الامتحانات
على عامين أبقى العائلات في حالة انتظار وتوتر لفترة أطول، بدلًا من إنهاء هذه المرحلة خلال عام دراسي واحد.
وأضافت أن التجربة، بحسب ما لمسته من أولياء الأمور والطلبة، لم تحظَ بقبول واسع، مشيرة إلى أنها تواصلت مع عدد من المعلمين في الفترة الأخيرة، ولم تجد من يرى أن نظام العامين كان أكثر جدوى من النظام السابق.
وأكدت أن استمرار متطلبات
التوجيهي لعامين متتاليين فرض أعباء إضافية
على الأسر، سواء من الناحية
النفسية أو المادية، في ظل استمرار متطلبات الدراسة والإنفاق المرتبط بهذه المرحلة لفترة أطول.
وأشارت العتوم إلى أن هناك دولًا طبقت
تجربة توزيع الثانوية العامة
على عامين، ثم عادت إلى النظام السنوي، مؤكدة أن الاستفادة من التجارب الدولية أمر مهم عند اتخاذ القرارات المتعلقة بالعملية التعليمية.
وختمت العتوم بالتأكيد
على أن التغيير في قطاع التعليم يحتاج إلى دراسة متأنية قبل تطبيقه، لافتة إلى أن الانتقال إلى نظام جديد ثم التراجع عنه يترتب عليه تحديات وتكاليف، ما يستدعي تقييم التجارب بصورة شاملة قبل اعتمادها.