أرشيد: هدوء الصباح يبدأ من الداخل لا من عقارب الساعة

mainThumb
أرشيد: هدوء الصباح يبدأ من الداخل لا من عقارب الساعة

03-08-2026 10:34 AM

printIcon
أخبار اليوم – تالا الفقيه

أكدت المعلقة الصوتية روان أرشيد أن الصباح لا يُقاس بعقارب الساعة، بل بالشعور الذي يرافق الإنسان مع بداية يومه، مشيرة إلى أن أجمل الصباحات هي تلك التي تبدأ بالسكينة، والأمل، وكلمة طيبة تمنح النفس طاقة إيجابية.

وقالت أرشيد إن صباح الأمس كان يحمل طابعًا مختلفًا، حيث كانت رائحة القهوة، وصوت الملاعق في الفناجين، والألحان الهادئة، تشكل جزءًا من تفاصيل البداية اليومية، في وقت لم تكن فيه الهواتف والإشعارات تسبق الإنسان إلى يومه.

وأوضحت أن كثيرين ما زالوا يربطون الصباح بالهدوء الذي كانت تصنعه الأصوات الهادئة، لأنها كانت تمنح الإنسان فرصة للتأمل وبدء يومه بروح مطمئنة، بعيدًا عن الضغوط والاستعجال.

وأضافت أن نمط الحياة تغير بشكل كبير، فأصبح كثير من الناس يبدأون يومهم بمتابعة الأخبار والرسائل والتنقل بين التطبيقات، حتى بات الصباح يمر سريعًا دون أن يعيشوا تفاصيله أو يشعروا بجماله.

وأكدت أرشيد أن العودة إلى الماضي ليست هي المقصودة، وإنما استعادة بعض عاداته الجميلة، من خلال تخصيص دقائق هادئة مع فنجان قهوة، أو دعاء، أو لحظة تأمل، تمنح الإنسان بداية أكثر راحة واتزانًا.

وأشارت إلى أن الصباح الجميل قد تصنعه ابتسامة، أو كلمة طيبة، أو رائحة خبز، أو تغريدة عصفور على النافذة، فالمهم أن يبدأ الإنسان يومه بقلب هادئ، لا بعقل مثقل بالضغوط.

وختمت أرشيد بالتأكيد على أن أجمل الصباحات ليست تلك التي تشرق فيها الشمس فقط، بل التي تشرق فيها الأرواح بالأمل والطمأنينة، داعية إلى استقبال كل يوم بروح إيجابية تجعل بدايته أجمل وأكثر سلامًا.