أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكدت إيمان شنيكات أن الإصابة بمرض مزمن لا تعني التوقف عن ممارسة الحياة، وإنما تتطلب التكيف
مع الواقع الصحي
من خلال
الوعي والالتزام بالعلاج، بما يساعد على الحفاظ على جودة الحياة
والحد من المضاعفات.
وقالت شنيكات إن أولى خطوات
التعايش مع المرض المزمن تتمثل في تقبل الإصابة وفهم طبيعة المرض، والتعرف إلى أسبابه والعوامل التي قد تؤدي إلى تفاقمه، لأن زيادة
الوعي تساعد المريض على اتخاذ قرارات صحية أفضل.
وأوضحت أن الالتزام بالعلاج يعد ضرورة حتى في حال غياب الأعراض، لافتة إلى أن أمراضًا مزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم قد لا تظهر أعراضها بشكل دائم، إلا أن إيقاف العلاج دون استشارة الطبيب قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة.
وأضافت أن العلاج الدوائي وحده لا يكفي، بل يجب أن يرافقه نظام غذائي متوازن، وممارسة نشاط بدني مناسب، والحصول على نوم كافٍ ومنتظم، إلى جانب المحافظة على وزن صحي، باعتبارها عناصر أساسية في خطة العلاج.
وأشارت إلى أن المراجعات الطبية والفحوصات الدورية تلعب دورًا مهمًا في متابعة الحالة الصحية، والكشف المبكر عن أي مضاعفات قد تؤثر في أعضاء الجسم، مثل الكلى، والكبد، والعينين.
وأكدت شنيكات أهمية الاهتمام بالصحة النفسية، موضحة أن الشعور بالإحباط قد يرافق بعض المرضى، إلا أن المرض لا ينبغي أن يتحول إلى هوية تسيطر على حياة الإنسان، مشددة على أهمية طلب الدعم
من الأسرة أو الأصدقاء أو الطبيب عند الحاجة.
وختمت شنيكات بالتأكيد على ضرورة عدم اتباع أي معلومات صحية أو علاجية دون الرجوع إلى الطبيب المختص، مشيرة إلى أن الوعي، والالتزام، والمتابعة المنتظمة، تمثل الركائز الأساسية للتعايش
مع الأمراض المزمنة والحفاظ على الصحة على المدى الطويل.