أخبار اليوم - راما منصور
يواجه سكان حي الإيمان، مقابل مدارس أوسكار الدولية، في منطقة جاوا، معاناة مستمرة بسبب بقاء جزء من الشارع دون تعبيد، رغم إدراجه سابقًا ضمن خطة التعبيد، وإجراء كشوفات ميدانية عدة من الجهات المختصة تمهيدًا لتنفيذ الأعمال.
وبحسب شكاوى السكان، فقد تم في وقت سابق رش مادة (MC) على الجزء غير المعبّد، في خطوة اعتبرها الأهالي تمهيدًا واضحًا لاستكمال أعمال التعبيد، إلا أن المشروع توقف، وبقي الشارع على وضعه حتى اليوم، دون استكمال الأعمال.
ويشير السكان إلى أن المفارقة تكمن في تعبيد أجزاء الشارع التي تسبق موقعهم وتليه، في حين بقي الجزء المقابل لمبانيهم دون تعبيد، رغم كونه امتدادًا للشارع ذاته ويخدم المنطقة والسكان أنفسهم.
ويقول الأهالي إن الوضع الحالي يفرض عليهم أضرارًا متكررة، تبدأ بالغبار الكثيف خلال فصل الصيف، ولا تنتهي مع الحفر والطين وصعوبة الحركة خلال فصل الشتاء، فضلًا عن الأضرار التي قد تلحق بالمركبات نتيجة سوء الطريق.
ويؤكد السكان أنهم راجعوا الجهات المعنية أكثر من مرة، كما جرى الكشف على الموقع ميدانيًا عدة مرات، وكانت الردود تتحدث عن قرب تنفيذ الأعمال، إلا أن الشارع لا يزال ينتظر منذ فترة طويلة ترجمة تلك الوعود إلى واقع.
ويطالب أهالي حي الإيمان – حوض المستندات وأم زعرورة أمانة عمّان الكبرى بتوضيح أسباب عدم استكمال تعبيد الجزء المتبقي، خصوصًا بعد إدراجه ضمن خطة سابقة ورش مادة التأسيس، والعمل على إنهاء الملف وإعادة تأهيل الطريق بما يضمن سهولة الحركة ويخفف الأضرار اليومية التي يتحملها السكان.
ويأمل سكان المنطقة أن تضع أمانة عمّان هذا الجزء من الشارع ضمن أولوياتها الخدمية، خصوصًا أن الموقع خضع لكشوفات سابقة وتمت تهيئته للتعبيد، مؤكدين أن استكمال الأعمال لا يحتاج سوى تنفيذ ما تم التخطيط له، وإنهاء معاناة طال انتظار حلها.