أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد عضو مجلس إدارة غرفة تجارة عمّان أسعد القواسمي أن الأسواق بدأت الاستعداد مبكرًا لموسم العودة إلى المدارس، مشيرًا إلى توفر الحقائب والزي المدرسي ومختلف المستلزمات بكميات كبيرة، مع استقرار الأسعار
عند مستويات قريبة من
الأعوام السابقة.
وقال القواسمي إن التحضيرات للعودة إلى
المدارس بدأت منذ نحو شهر، وإن الأسواق تشهد حاليًا وفرة واضحة في الزي المدرسي والحقائب ومستلزمات الطلبة، وسط منافسة قوية بين التجار انعكست على استقرار الأسعار.
وأضاف أن الأسعار حافظت على مستوياتها رغم ارتفاع العديد من الكلف التي يتحملها القطاع التجاري، وفي مقدمتها الشحن والتأمين البحري والكلف الصناعية والتشغيلية، معتبرًا أن المنافسة في السوق ساهمت في الحد من انعكاس هذه الارتفاعات على المستهلك.
وأوضح القواسمي أن الزي الخاص بالمدارس الخاصة متوفر أيضًا منذ فترة، فيما تختلف أسعاره من مدرسة إلى أخرى وفق طبيعة الزي والصنف والجودة والمواصفات المعتمدة لدى كل مدرسة.
وبين أن جولة ومسحًا للأسواق أظهرا أن أسعار المراييل المدرسية للإناث تبدأ من نحو 4 إلى 6 دنانير لبعض المراحل، وترتفع في مراحل أخرى إلى ما بين 6 و8 دنانير، فيما تتراوح أسعار بعض قطع الزي المدرسي للذكور بين 6 و10 دنانير بحسب المرحلة والمقاس.
وأشار إلى أن أسعار الحقائب المدرسية تتراوح بصورة عامة بين 4 و10 دنانير بحسب الحجم والمرحلة الدراسية، بعيدًا عن العلامات والماركات التجارية التي تخضع لتسعير مختلف.
وقدر القواسمي الكلفة الإجمالية لتجهيز الطالب الواحد للمدرسة، والتي تشمل الزي والحقيبة والحذاء والبدلة الرياضية، بما يتراوح بين 30 و35 دينارًا تقريبًا، معتبرًا أن هذه المستويات السعرية ما تزال في متناول شريحة واسعة من الأسر.
وأكد أن المنتجات المتوفرة في الأسواق تتمتع بجودة جيدة، لافتًا إلى أن جزءًا من الأقمشة المستخدمة مستورد، فيما يجري تصنيع الزي المدرسي المتوفر في السوق محليًا، الأمر الذي يدعم الصناعة الوطنية ويوفر خيارات متعددة أمام المستهلكين.
وأشار القواسمي إلى أن أسعار أزياء
المدارس الخاصة تبقى متفاوتة وفق المدرسة والمواصفات والأصناف والجودة المطلوبة، في حين يتمتع السوق بصورة عامة بوفرة في المعروض مع اقتراب بدء العام الدراسي.