اخبار اليوم - قالت جمعية الحمضيات إن أصواتاً غابت وقت وجع المزارع الأردني، وعندما تغول المنتج المستورد على المحلي، وحين بيع الليمون بـ10 قروش والبندورة بقرشين، وكذلك عند دخول الليمون المستورد الذي وصفته بأنه «تالف في مجمله» إلى الأسواق.
وأكدت الجمعية رفضها التلميحات حول إعادة فتح باب الاستيراد، مشددة على أنها ستكشف أي جهة تعمل ضد مصلحة المزارع والمنتج المحلي تحت حجة سلامة المنتج.
وأضافت: «كفى تطاولاً على المزارع»، مؤكدة أن من يريد تمثيل المزارعين عليه أن يكون على قدر المسؤولية، أو يتنحى ويفسح المجال لمن يستطيع حمل قضاياهم والدفاع عن مصالحهم.