قيود استيراد المستعمل تضيق خيارات المستهلك وتزيد الضغوط على سوق السيارات

mainThumb
قيود استيراد المستعمل تضيق خيارات المستهلك وتزيد الضغوط على سوق السيارات

26-08-2026 03:47 PM

printIcon

أخبار اليوم - تالا الفقيه - يواجه سوق السيارات في الأردن حالة من الجمود في ظل استمرار ارتفاع أسعار السيارات الجديدة، بالتزامن مع القيود التي تحد من خيارات المستهلكين في استيراد السيارات المستعملة وسيارات الـ«سالفج»، ما يضع شريحة واسعة من المواطنين أمام معادلة صعبة: إما سيارة جديدة بأسعار تفوق قدرتهم الشرائية، أو البقاء خارج سوق السيارات.

ويرى عاملون في القطاع أن ارتفاع أسعار السيارات «الكلين» والزيرو جعل اقتناء سيارة جديدة حلمًا مكلفًا بالنسبة لعدد كبير من المواطنين، خصوصًا في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية.

وبحسب متابعين للسوق، فإن السيارات المستعملة كانت تمثل خيارًا أكثر ملاءمة للعديد من الأسر، كونها توفر بدائل بأسعار أقل من السيارات الجديدة، فيما شكلت سيارات الـ«سالفج» سوقًا آخر للمستهلكين والتجار الراغبين في الحصول على مركبات بتكاليف أقل.

ويحذر عاملون في القطاع من أن تضييق خيارات الاستيراد دون توفير بدائل بأسعار مناسبة قد يؤدي إلى مزيد من الركود في السوق، ويحد من قدرة المواطن على اختيار المركبة التي تتناسب مع دخله وإمكاناته المالية.

ويقول مواطنون إن أسعار السيارات الجديدة باتت تشكل عبئًا كبيرًا، في وقت أصبحت فيه السيارة بالنسبة للكثير من الأسر حاجة أساسية وليست رفاهية، خصوصًا للعاملين والطلبة وسكان المناطق التي تفتقر إلى وسائل نقل عام كافية.

وتبرز المطالب بضرورة إيجاد معادلة توازن بين تنظيم سوق المركبات وحماية المستهلك، وبين فتح المجال أمام خيارات استيراد مدروسة تتيح للمواطن الوصول إلى سيارات بأسعار معقولة، دون الإخلال بمتطلبات السلامة والمواصفات الفنية والبيئية