صوت طلاب جيل 2007 التكميلي… قضية تستحق الإنصاف

mainThumb
صوت طلاب جيل 2007 التكميلي… قضية تستحق الإنصاف

01-09-2026 11:41 AM

printIcon

ايزابيل بياترس ابو جميل


ضمن مجموعة كبيرة من طلاب جيل 2007، وما زال بينهم طلاب لديهم إكمال في مادة أو مادتين، وقد علموا أن الدورة التكميلية القادمة ستكون آخر فرصة لهم، وبعدها سيتم الانتقال إلى النظام الجديد.
وهنا نسأل معالي وزير التربية والتعليم بكل احترام:
هل من العدل أن يكون طالب بقيت عليه مادة واحدة فقط، وبعد كل هذا التعب والسنوات التي قضاها في الدراسة، إذا لم يحالفه التوفيق في دورة واحدة، مطالبًا بالانتقال إلى نظام جديد والتقدم بمواد جديدة؟
الطالب لم يفشل في حياته، وإنما قد يحتاج إلى فرصة إضافية حتى يستكمل مادة أو مادتين.
والأهم أن هناك سابقة واضحة؛ فقد أعلنت الوزارة سابقًا أن طلبة جيل 2007، باعتبارهم آخر جيل على النظام القديم، تتم معاملتهم وفق التعليمات السابقة، ويسمح لهم بتسجيل عدد غير محدد من المباحث في الدورة التكميلية.
إذن السؤال المشروع اليوم:
لماذا لا تستمر هذه المعاملة بما يضمن للطالب فرصًا عادلة لاستكمال متطلبات النجاح؟
يا معالي الوزير،
القرارات التي تمس مستقبل آلاف الطلبة يجب أن تكون مبنية على أسس واضحة وثابتة، لا أن تتغير بتغير الوزير أو المسؤول.
إذا كان الوزير السابق قد منح الطلبة فرصًا مفتوحة، فكيف يأتي وزير جديد ليغيّر ما يتعلق بمستقبلهم؟
هل مستقبل أبنائنا يتغير بتغير الأشخاص؟
نحن لا نطلب واسطة ولا استثناءً ولا علامة مجانية.
نحن نطلب فرصة عادلة.
هناك طلاب دفعوا مبالغ كبيرة على الحصص الخصوصية والبطاقات والمواصلات، وهناك أسر تحملت أعباء مالية ونفسية كبيرة، وهناك طلاب لم يبقَ على تخرجهم سوى مادة أو مادتين.
فهل يعقل أن نخسر كل هذا بسبب عدم التوفيق في دورة واحدة؟
نطالب وزارة التربية والتعليم بمنح جيل 2007 أكثر من فرصة للتكميلي، وعدم إجبار من لم يستكمل مادة أو مادتين على الانتقال إلى نظام جديد والتقدم وفق متطلبات مختلفة.
مستقبل الطلبة ليس مجالًا للتجارب أو القرارات المتغيرة.
أنصفوا جيل 2007… أعطوهم فرصة.