اخبار اليوم - احتفل فريق ملهم للتغيير بحفله السنوي، في مناسبة حملت عنواناً للاحتفاء بالعطاء وتقدير الجهود التي بذلها متطوعو الفريق خلال عام حافل بالمبادرات والأنشطة المجتمعية، وبحضور جمع من أعضاء الفريق والمتطوعين والداعمين والمهتمين بالعمل الشبابي والتطوعي.
وجاء الحفل ليعكس مسيرة فريق «ملهم للتغيير» وما حققه من حضور متنامٍ في مجال العمل التطوعي والمجتمعي، مؤكداً أن صناعة التغيير لا تبدأ دائماً بإمكانات كبيرة، وإنما تبدأ بفكرة وإرادة ومجموعة من الأشخاص الذين يؤمنون بأن لهم دوراً في تحسين واقع مجتمعهم.
وتنوعت فقرات الحفل بين الكلمات التعريفية والعروض المرئية والفقرات الثقافية والفنية، إلى جانب استعراض تجربة الفريق وهيكله الإداري ومسؤوليات أفراده، وتسليط الضوء على أبرز المحطات التي مر بها الفريق خلال مسيرته.
وكانت قصص المتطوعين وتجاربهم الإنسانية والمهنية من أبرز محاور الحفل، حيث شارك عدد من أصحاب التجارب قصصاً تعبّر عن رحلات مختلفة بدأت من التحدي والطموح ووصلت إلى الإنجاز والتأثير.
واستعرضت إحدى التجارب جانباً من رحلة في مجال الصحة النفسية والعمل الإنساني، فيما تناولت تجربة أخرى قصة صاحب مشروع استطاع أن يحوّل شغفه إلى مساحة تحمل بعداً مجتمعياً، كما حملت إحدى قصص النجاح تجربة شاب تمكّن من بناء مشروعه الخاص انطلاقاً من فكرة بسيطة، لتصبح اليوم نموذجاً للإصرار والمثابرة والعمل على تحقيق الذات.
ولم تكن هذه القصص مجرد تجارب شخصية، بل شكلت رسائل ملهمة للحضور حول أهمية الإيمان بالقدرات الفردية، وعدم الاستسلام أمام الصعوبات، والقدرة على تحويل الفرص الصغيرة إلى إنجازات حقيقية.
كما تضمن الحفل فقرات فنية وترفيهية وشعبية أضفت أجواءً من الفرح والتفاعل، إلى جانب فقرة خاصة لتكريم عدد من الداعمين والمتطوعين تقديراً لجهودهم وإسهاماتهم في مسيرة الفريق.
وأكد فريق ملهم للتغيير أن الاحتفال السنوي لا يمثل مجرد مناسبة للاحتفاء بما تحقق، بل يشكل محطة للتوقف أمام رحلة عام كامل، واستحضار الجهود التي بذلها المتطوعون، والقصص التي صنعت الفرق، والدروس التي شكّلت أساساً للمرحلة المقبلة.
ويواصل الفريق العمل على بناء بيئة شبابية قائمة على التطوع والتمكين والمبادرة وصناعة الأثر، من خلال إطلاق وتنفيذ مبادرات وبرامج تستهدف خدمة المجتمع وتطوير قدرات الشباب، انطلاقاً من إيمان راسخ بأن الشباب ليسوا مجرد مستفيدين من التنمية، بل شركاء أساسيون في صناعتها.
واختُتم الحفل برسالة تؤكد أن ما يصنع قوة «ملهم للتغيير» ليس عدد المبادرات أو الفعاليات، وإنما الإنسان الذي يقف خلف كل مبادرة، والمتطوع الذي يمنح من وقته وجهده، والفكرة التي تتحول إلى أثر يبقى في حياة الآخرين.
ففي ملهم للتغيير لا نحتفل بعام مضى فقط، بل نحتفل بكل شخص اختار أن يكون جزءاً من التغيير