دخان النفايات يحاصر مدرسة القويسمة الأساسية .. أهالٍ يطالبون بوقف الحرق وحماية الطلبة

mainThumb
دخان النفايات يحاصر مدرسة القويسمة الأساسية.. أهالٍ يطالبون بوقف الحرق وحماية الطلبة

12-09-2026 03:08 PM

printIcon

أخبار اليوم – سارة الرفاعي

تتواصل شكاوى الأهالي في منطقة القويسمة من تكرار حرق النفايات أمام مدرسة القويسمة الأساسية، وسط مطالبات بتدخل عاجل من الجهات المعنية لوضع حدّ لهذه الممارسات التي تهدد البيئة المحيطة بالمدرسة، وتثير مخاوف على صحة الطلبة والكوادر التعليمية.

ويؤكد مواطنون أن تكرار إشعال النفايات في محيط المدرسة يحوّل المكان إلى مصدر مستمر للدخان والروائح المزعجة، مشيرين إلى أن الطلبة لا ينبغي أن يواجهوا مثل هذه المشاهد أو يتعرضوا لاستنشاق الدخان أثناء ذهابهم إلى المدرسة أو وجودهم في محيطها.

ويرى الأهالي أن المشكلة لا تتعلق بتراكم النفايات فقط، بل بغياب المعالجة الجذرية التي تمنع تكرار حرقها، مطالبين بتكثيف الرقابة على المنطقة، وإزالة النفايات المتراكمة، وتأمين حاويات مناسبة، إلى جانب اتخاذ إجراءات بحق كل من يقوم بحرقها بطريقة عشوائية.

ويشير مختصون في الشأن البيئي إلى أن حرق النفايات في الأماكن المفتوحة قد يؤدي إلى انبعاث ملوثات ضارة في الهواء، خصوصًا عندما تشمل النفايات مواد بلاستيكية أو مواد أخرى تنتج عنها أدخنة سامة عند احتراقها، الأمر الذي قد ينعكس سلبًا على صحة الأطفال، لا سيما المصابين بالحساسية أو مشكلات الجهاز التنفسي.

ويؤكد المختصون أن حرق النفايات ليس وسيلة آمنة للتخلص منها، وأن الحل يكمن في تنظيم عمليات الجمع والنقل والمعالجة، مع ضرورة منع الحرق بالقرب من المدارس والمناطق السكنية، باعتبارها أماكن يفترض أن تحظى بأعلى درجات الحماية البيئية والصحية.

ويطالب الأهالي الجهات المختصة، بما فيها الجهات البلدية والبيئية، بسرعة الكشف على موقع الشكاوى، ومعالجة أسباب تراكم النفايات، ومتابعة المنطقة بشكل دوري، مؤكدين أن حماية الطلبة تبدأ من توفير بيئة مدرسية نظيفة وآمنة، بعيدًا عن الدخان والمخاطر الصحية.

وتعيد هذه الشكاوى طرح تساؤلات حول آليات الرقابة على حرق النفايات في المناطق القريبة من المدارس، ومدى سرعة استجابة الجهات المعنية للملاحظات المتكررة، وسط دعوات لأن تتحول المطالبات إلى إجراءات ملموسة تضمن عدم تكرار المشكلة.