العودات: الانتخابات البلدية محطة مهمة أمام الأحزاب لتعزيز حضورها والمشاركة في التعبير عن تطلعات المواطنين

mainThumb

21-09-2026 04:25 PM

printIcon


أخبار اليوم - قال وزير الشؤون السياسية والبرلمانية عبدالمنعم العودات : إن انتخابات المجالس البلدية المقبلة تشكل محطة مهمة أمام الأحزاب لتعزيز حضورها في الحياة العامة، والمشاركة في التعبير عن آراء المواطنين وتطلعاتهم، وتوسيع مشاركة الشباب والمرأة، لافتًا إلى أن هذه المجالس ترتبط بصورة مباشرة بالقضايا التنموية والخدمية للمجتمعات المحلية وتلامس احتياجات المواطنين.

جاء ذلك خلال لقاء العودات، اليوم الأثنين، في مبنى الوزارة، شابات وشبابًا من محافظة عجلون المشاركين في هاكاثون «جيل القرار»، الذي تنفذه مؤسسة نسيج للتنمية المستدامة ضمن مشروع «تمكين»، بتمويل من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية.

وأكد العودات أهمية انخراط الشباب في الحياة السياسية والعامة خلال المرحلة المقبلة، لا سيما في ظل الاستحقاق الانتخابي المقبل للمجالس البلدية، مشيرًا إلى أن الاهتمام الملكي بتعزيز دور الشباب وإشراكهم في الحياة العامة وصناعة القرار يؤكد مكانتهم بوصفهم شركاء فاعلين ومؤثرين في بناء المستقبل.

وأشار إلى أن نجاح مسار التحديث السياسي يقاس بمدى انخراط الشباب في العمل الحزبي والسياسي، وانتقالهم إلى موقع الشراكة الفاعلة في رسم السياسات العامة وصناعة المستقبل، مع توفير البيئة التي تكفل لهم ممارسة دورهم العام بأمان وفاعلية.

وأضاف العودات أن ترسيخ سيادة القانون وتعزيز المواطنة الفاعلة يمثلان ركيزتين أساسيتين في منظومة التحديث السياسي، باعتبارهما أساسًا لتوسيع المشاركة السياسية وتعزيز الثقة بالمؤسسات الوطنية وترسيخ الاستقرار الوطني.

من جانبه، أكد المدير التنفيذي لمؤسسة نسيج للتنمية المستدامة، رفعت فريحات، أهمية اللقاء في فتح مساحة مباشرة للحوار بين الشباب وصنّاع القرار، مشيرًا إلى أن هاكاثون «جيل القرار» يهدف إلى تعزيز قدرات الشباب وتزويدهم بالمعرفة والمهارات اللازمة للمشاركة الفاعلة في الحياة العامة، وتحويل أفكارهم إلى مبادرات قابلة للتطبيق وذات أثر ملموس في مجتمعاتهم.

وجرى خلال اللقاء حوار تفاعلي مع الشباب تناول عددًا من القضايا المرتبطة بدورهم في المجتمع، وأهمية تعزيز الوعي والهوية الوطنية، والمشاركة السياسية، وفهم أدوار المؤسسات الوطنية، إلى جانب مناقشة التحديات التي تواجه الشباب وسبل تحويل أفكارهم ومبادراتهم إلى مشاريع قادرة على إحداث أثر ملموس في المجتمع.

ويأتي هاكاثون «جيل القرار» كمساحة شبابية تجمع بين المعرفة والحوار والتطبيق العملي، إذ ينتقل المشاركون من طرح الأفكار إلى تطويرها ومناقشتها والدفاع عنها، وصولًا إلى مبادرات قابلة للتطبيق.



news image
news image
news image
news image
news image
news image
news image
news image
news image