كتلة حزب الأمة: خطاب الملك رسالة عربية وإسلامية إلى الأمة والعالم أجمع

mainThumb
كتلة حزب الأمة: خطاب الملك رسالة عربية وإسلامية إلى الأمة والعالم أجمع

23-09-2026 09:29 AM

printIcon

أخبار اليوم – أشادت كتلة حزب الأمة النيابية بالخطاب الجامع الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدة أن ما حمله من رسائل ومواقف عبّر عن موقف حازم في مواجهة تهديدات الاحتلال الإسرائيلي، ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه ما يجري في المنطقة.

وتاليًا نص البيان كما ورد:

بيان صادر عن #كتلة_حزب_الأمة_النيابية حول خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

تشيد كتلة حزب الأمة النيابية بالخطاب الجامع الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني من على منبر الأمم المتحدة، وما حمله من رسالة عربية وإسلامية إلى الأمة والعالم أجمع، تؤكد أن الصمت إزاء جرائم الاحتلال الصه~يوني لم يعد مقبولًا، وأن التصدي لها مسؤولية تستوجب تحركًا جادًا وفاعلًا.

وإننا إذ نؤيد الموقف الحازم الذي عبّر عنه الخطاب الملكي في مواجهة تهديدات الاحتلال الصهي~وني، فإننا نؤكد أن الأردن، بقيادته وجيشه وشعبه، يقف سدًا منيعًا أمام أي مساس بسيادته وأمنه واستقراره، وأن جرائم الاحتلال في فلسطين واعتداءاته على سوريا وأطماعه التوسعية تستوجب موقفًا عربيًا ودوليًا حازمًا يردع عدوانه ويضع حدًا لازدواجية المعايير وإفلاته من العقاب.

وإننا في كتلة حزب الأمة النيابية ندعو زملاءنا في مجلس الأمة كما ندعو الحكومة إلى اتخاذ ما يلزم لترجمة مضامين الخطاب الملكي إلى خطوات عملية ومواقف فاعلة تحمي المصالح الوطنية وتواجه الأخطار المحدقة بالأردن والمنطقة، بما في ذلك إعادة النظر والغاء الاتفاقيات التطبيعية مع العدو الإسرائيلي خاصة المتعلقة بالأمن الطاقي والمائي.

كما نؤكد ضرورة التحرك على مختلف الصعد الإقليمية والدولية لمقاضاة الاحتلال الصهي~وني على جرائمه وعدوانه، وتفعيل الدبلوماسية الأردنية، بمختلف أدواتها وعلى أرفع مستوياتها، لحشد مواقف دولية تفضي إلى إجراءات ملموسة لردع الاحتلال ووقف جرائمه.

وإزاء ما أكده الخطاب الملكي من مخاطر الأطماع التوسعية للاحتلال وتهديدها المباشر للأردن، فإننا نشدد على ضرورة دعم قواتنا المسلحة الأردنية وتعزيز قدراتها بمختلف عناصر القوة، وتزويدها بأحدث منظومات التسليح المتطورة، بما يمكّنها من مواصلة دورها في حماية الوطن وصون سيادته وأمنه.

إننا مدعوون جميعًا، في أردن الحشد والرباط، إلى استشعار مسؤولياتنا الوطنية تجاه ما حمله الخطاب الملكي من معانٍ ورسائل، وبذل كل جهد لتمتين الجبهة الداخلية وصون تماسك المجتمع، وتغليب المصلحة الوطنية على سائر المصالح، وإعلاء خطاب الحكمة والوحدة. فالأردن وطننا وسفينتنا المشتركة، وحماية أمنه واستقراره مسؤولية كل فرد ومؤسسة وقوى وطنية.

عاش الأردن وطنًا آمنًا مستقرًا ترعاه عناية الرحمن.

كتلة حزب الأمة النيابية
عمان - الأردن
تاريخ ١١ ربيع الثاني ١٤٤٨ هجري
الموافق ٢٢ - ٩ - ٢٠٢٦ ميلادي