ارشيد: غلاء المهور وتكاليف الزواج قد يقفان أمام شباب يسعون لبناء بيت مستقر

mainThumb
ارشيد: غلاء المهور وتكاليف الزواج قد يقفان أمام شباب يسعون لبناء بيت مستقر

23-09-2026 02:27 PM

printIcon
أخبار اليوم – سارة الرفاعي

قالت روان ارشيد إن كثيرًا من الشباب يحملون أحلامًا حقيقية في الزواج وبناء بيت مستقر، ويعملون ويدخرون ويؤجلون العديد من رغباتهم للوصول إلى هذه الخطوة، إلا أن بعضهم يصطدم عند التقدم للزواج بمهور وتكاليف تفوق قدرته المادية.

وأضافت ارشيد أن هذه الظروف تستدعي النظر إلى الزواج باعتباره بداية لحياة كاملة، لا اختبارًا لقدرة الشاب المادية، مؤكدة أن المهر حق للفتاة، وأن الدعوة إلى التيسير لا تعني الانتقاص من حقوقها أو قيمتها.

وأشارت إلى أن الظروف الاقتصادية وغلاء المعيشة يفرضان على الأسر مراعاة إمكانات الشباب، خاصة أن الالتزامات المالية لا تنتهي بدفع المهر، إذ تبدأ بعد الزواج مسؤوليات السكن والفواتير ومتطلبات الأسرة والحياة اليومية.

وقالت ارشيد إن أهل الفتاة من حقهم البحث عن الأمان والاستقرار لابنتهم، لكن ذلك يستدعي أيضًا النظر إلى أخلاق الشاب ومسؤوليته وعمله واحترامه للفتاة وقدرته على بناء حياة كريمة معها، بدل حصر تقييم الزواج بحجم المهر والتكاليف.

وأكدت أن الزواج لا ينبغي أن يتحول إلى منافسة اجتماعية بين الأسر، أو مقارنة بين مهر فتاة وأخرى، مشيرة إلى أن قيمة الفتاة لا ترتبط بارتفاع مهرها، كما أن رجولة الشاب لا تقاس بقدرته على دفع مبالغ تفوق طاقته.

واستشهدت ارشيد بالحديث الشريف «أعظم النساء بركة أيسرهن مؤونة»، معتبرة أن التيسير في الزواج يضع الأمور في إطارها الصحيح ويمنح الشاب والفتاة فرصة لبدء حياتهما دون أعباء مالية ثقيلة منذ اللحظة الأولى.

وبينت أن أجمل ما يمكن أن تقدمه الأسرة للزوجين هو المساهمة في تيسير بداية حياتهما ومراعاة ظروف الشاب الذي جاء راغبًا في الزواج وتحمل المسؤولية، بدل إثقال خطواته منذ البداية بالتكاليف.

ودعت ارشيد الأسر إلى مراعاة ظروف الشباب والنظر إلى مستقبل الحياة الزوجية قبل المظاهر والتكاليف، مؤكدة أن التيسير في بداية الزواج قد يكون بابًا لاستقرار أكبر وبركة تمتد إلى بقية الحياة الزوجية.