أخبار اليوم - احتضن مستشفى الملك المؤسس عبد الله الجامعي، اليوم الخميس، حملة توعوية وتثقيفية وترفيهية شاملة حول سرطانات الأطفال، بمشاركة كوادر طبية وطلبة من كلية الطب.
وهدفت الحملة إلى رفع مستوى الوعي الصحي والمجتمعي بسرطانات الأطفال، والتعريف بأبرز أنواعها وعلاماتها وأعراضها، والتأكيد على أهمية الكشف والتشخيص المبكرين ودورهما في تحسين فرص العلاج والشفاء، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والمعنوي للأطفال وأسرهم.
وقدم استشاري طب الأطفال الدكتور داود يوسف، معلومات طبية مبسطة حول أكثر أنواع السرطانات شيوعا لدى الأطفال، وأبرز العلامات والأعراض التي تستدعي مراجعة الطبيب، إلى جانب الإجابة عن استفسارات الزوار وتقديم الإرشادات الصحية المتعلقة بوقاية الأطفال وصحتهم.
وركزت الحملة على الجانب النفسي والإنساني، من خلال تعزيز ثقافة التعاطف والمساندة المجتمعية للأطفال المصابين بالسرطان وأسرهم، والتأكيد على أهمية توفير بيئة داعمة تساعدهم خلال رحلة العلاج.
وشهدت تفاعلا واسعا من المرضى والمراجعين والزوار وطلبة الطب، حيث بلغ عدد المستفيدين والمشاركين نحو 300 شخص، ونفذت مجموعة من الأنشطة التفاعلية، شملت توزيع المنشورات والبروشورات التوعوية التي تضمنت معلومات صحية مبسطة حول سرطانات الأطفال، إلى جانب إقامة "لوحة الأمنيات والدعم" التي أتاحت للمرضى والزوار كتابة رسائل الدعم والتشجيع للأطفال المصابين.
كما تضمنت الحملة أنشطة ترفيهية للأطفال، شملت الرسم على الوجوه وتوزيع البالونات والهدايا الرمزية، فيما أجاب المختصون على استفسارات وتساؤلات الزوار الصحية.
وتأتي هذه الحملة في إطار جهود مستشفى الملك المؤسس المتواصلة في مجال التوعية والتثقيف الصحي وتعزيز مسؤوليته المجتمعية، ونشر ثقافة الوقاية والكشف المبكر، لا سيما فيما يتعلق بصحة الأطفال، بما يعزز الوعي الصحي ويدعم الجهود الوطنية في مواجهة أمراض السرطان.