"مدرسة اليادودة الأساسية الأولى للبنين" .. ازدحام يومي يربك حركة السير ويعرّض الطلبة للخطر

mainThumb
"مدرسة اليادودة الأساسية الأولى للبنين".. ازدحام يومي يربك حركة السير ويعرّض الطلبة للخطر

28-09-2026 03:02 PM

printIcon

أخبار اليوم - راما منصور

تشهد المنطقة المحيطة بمدرسة اليادودة الأساسية الأولى للبنين ازدحاماً يومياً بالتزامن مع انتهاء الدوام المدرسي، في مشهد يتكرر مع موعد مغادرة الطلبة، ويؤثر بشكل مباشر على حركة المركبات في الشارع، فيما يجد الطلبة أنفسهم وسط حركة سير كثيفة تزيد من احتمالات تعرضهم للخطر.

ويترك خروج أعداد كبيرة من الطلبة في وقت متقارب أثراً واضحاً على حركة السير أمام المدرسة ومحيطها، مع تجمع الطلبة بالقرب من الطريق وعبور بعضهم في ظل مرور المركبات، الأمر الذي يجعل الدقائق التي تلي انتهاء الدوام من أكثر الأوقات حساسية في المنطقة.

المشكلة لا تتوقف عند تأخر حركة المركبات أو تشكل الازدحامات، إذ إن وجود الطلبة في محيط الشارع بالتزامن مع تدفق السيارات يحول المشهد إلى نقطة تحتاج إلى تنظيم أكثر وضوحاً، بما يضمن الفصل قدر الإمكان بين حركة المشاة والمركبات، ويحافظ على سلامة الطلبة أولاً.

ويواجه السائقون بدورهم صعوبة في المرور خلال هذه الفترة، خصوصاً مع تجمع الطلبة أمام بوابة المدرسة وفي محيطها، ما ينعكس على انسيابية الطريق ويزيد من حالة التوتر والارتباك بين المركبات والمشاة.

ويؤكد هذا المشهد أن مشكلة الازدحام أمام المدارس لا ترتبط فقط بأعداد المركبات، وإنما تتصل أيضاً بطريقة تنظيم خروج الطلبة، ومواقع الوقوف المؤقت، ومسارات العبور، ومدى وجود ترتيبات واضحة تمنع تجمع الطلبة في المناطق المحاذية للطريق.

ومع تكرار الحالة بشكل يومي، تبدو الحاجة قائمة إلى معالجة تنظيمية للمشهد خلال فترة المغادرة، بما يشمل تنظيم حركة الطلبة والمركبات، وتحديد نقاط آمنة للانتظار والعبور، إلى جانب تعزيز الحضور المروري في أوقات الذروة المدرسية، بما يخفف الازدحام ويحد من المخاطر المحتملة.

وتبقى سلامة الطلبة أولوية لا تحتمل الانتظار، خصوصاً أن الدقائق التي تلي انتهاء الدوام المدرسي تتكرر يومياً، وأي خلل في تنظيمها قد يضع الأطفال والمركبات في مساحة واحدة لا تحتمل هامشاً واسعاً للخطأ.