3 دنانير بنزين .. إلى أين يستطيع المواطن أن يصل؟

mainThumb
3 دنانير بنزين.. إلى أين يستطيع المواطن أن يصل؟

28-09-2026 03:01 PM

printIcon
أخبار اليوم - تالا الفقيه - أشعل سؤالٌ افتراضي على مواقع التواصل الاجتماعي موجة من التعليقات الساخرة حول المسافة التي يستطيع المواطن قطعها بعد تعبئة خزان مركبته بمبلغ ثلاثة دنانير فقط، في ظل ارتفاع كلف التنقل والوقود وتزايد الأعباء المعيشية.

السؤال الذي جاء بصيغة: «المواطن الذي يقوم بتعبئة خزان الوقود صباحاً بقيمة ثلاثة دنانير، أين تكون وجهته؟»، فتح الباب أمام عشرات الإجابات التي اتخذت طابعاً ساخراً، لكنها في الوقت ذاته عكست واقعاً معيشياً يلمسه المواطن يومياً.

أحد المعلقين أجاب: «من مدخل الكازية إلى مخرج الكازية وبرجع بعبي»، فيما قال آخر ساخراً: «بيوصل البيت وبرجع على الكازية».

وتنوعت التعليقات بين من قال إن وجهته ستكون إلى المخبز والعودة، أو «لفة بالقُرية»، أو حتى «حوالي الكازية»، بينما اختصر أحدهم المسألة بالقول: «بشم الريحة وبرجع عالدار».

ولم تخلُ التعليقات من إسقاطات ساخرة على محدودية المسافة، إذ كتب أحد المتابعين: «اتوقع على نفس الكازية الفرد الثاني»، فيما ذهب آخر إلى القول إن الوجهة قد تكون «على المعبد» في إشارة ساخرة إلى قصر المشوار.

ورغم الطابع الكوميدي للتعليقات، فإن مضمونها يعكس جانباً من النقاش الشعبي حول كلفة امتلاك السيارة واستخدامها، خصوصاً بالنسبة للمواطنين الذين يعتمدون عليها للوصول إلى أماكن العمل والمدارس والمراكز الصحية وتأمين الاحتياجات اليومية.

ويقول متابعون إن المشكلة لم تعد مرتبطة بسعر تعبئة المركبة فحسب، بل بما يرافق استخدامها من كلف أخرى تشمل الصيانة والزيوت والإطارات والتأمين والترخيص، الأمر الذي يجعل المشوار القصير محسوباً بدقة لدى كثير من الأسر.

وبين «المخبز والعودة» و«لفة حول الكازية»، بقيت الإجابة الأكثر تداولاً بين المعلقين تحمل مفارقة واضحة: حين يصبح مبلغ ثلاثة دنانير كافياً بالكاد لمشوار قصير، تتحول المسافة التي كانت تُقاس بالكيلومترات إلى حسابات يومية للجيب.