فليك يكرر رأي يامال حول نجم برشلونة "المظلوم"

mainThumb
فليك يكرر رأي يامال حول نجم برشلونة "المظلوم"

12-10-2026 09:55 AM

printIcon

أخبار اليوم- وصل جيرارد مارتين، نجم برشلونة، إلى 100 مباراة رسمية بقميص الفريق الكتالوني، وهو إنجاز لم يتمكن كثير من اللاعبين، من تحقيقه، على مدار تاريخ النادي.

وذكرت صحيفة سبورت، أن مسيرة جيرارد مارتين مع الفريق الأول، بدأت في صيف 2024، عندما استدعاه المدرب هانز فليك للمشاركة في فترة الإعداد للموسم الجديد، ضمن قائمة موسعة من لاعبي أكاديمية النادي.

وفي ذلك الوقت، لم يكن مستوى جيرارد قد تجاوز حدود دوري الدرجة الأولى الإسباني، رغم تقديمه موسمًا مميزًا مع الفريق الرديف للبارسا.

لكن وصول المدرب الألماني، شكّل نقطة تحول حاسمة في مسيرة اللاعب. فقد نجح فليك في اكتشاف نقاط قوته، والحد من أوجه القصور لديه، والاستفادة إلى أقصى حد من إمكانياته، مرافقًا إياه في رحلة تطور مستمرة رسخت مكانته بوصفه لاعبًا محترفًا يستحق الوجود في أعلى مستويات كرة القدم.

وعلى الرغم من ظهوره الأول مع الفريق الأول، في مركز الظهير الأيسر، فإن رحيل إينيجو مارتينيز، فرض إعادة ترتيب الخط الخلفي لبرشلونة.

وكان جيرارد مارتين قد اكتسب بعض الخبرة في اللعب ضمن خط دفاع مكوّن من 3 مدافعين خلال فترته مع كورنيا، وهو ما ساعده على قبول التحدي والتكيف مع مركز قلب الدفاع ضمن منظومة تعتمد على 4 مدافعين.

واستوعب اللاعب، المفاهيم التكتيكية الجديدة بسرعة ودقة، ليشكّل حاليًا ثنائيًا دفاعيًا مستقرًا ومتفاهمًا إلى جانب باو كوبارسي.

وخلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب مواجهة خيتافي، لم يبخل هانز فليك، بالثناء على المدافع، إذ قال "لقد تحسنت ثقة جيرارد مارتين كثيرًا. إنه ملتزم بأسلوب اللعب الذي نعتمده. يستطيع الجميع التطور، وما يقدمه جيرارد يعكس وصوله إلى مستوى النخبة. إنه لا يحظى بالتقدير الذي يستحقه".

ويتوافق هذا التقييم مع وجهة نظر لاعبي برشلونة أنفسهم. فقد أشار لامين يامال مؤخرًا، خلال مقابلة صحفية، إلى أن جيرارد مارتين لا يحظى بالتقدير الكافي.

وعندما سُئل اللاعب عن هذه المسألة خلال مقابلة حديثة مع صحيفة سبورت، أقرّ بذلك قائلًا "حسنًا، نعم، ربما لا أحظى بالتقدير الكافي إلى حد ما من خارج النادي. لكن الأهم بالنسبة إليّ هو أن أكون محل تقدير من زملائي وعائلتي والمدرب. أنا أركز على ذلك".

وبالتالي، فإن وصول جيرارد مارتين إلى 100 مباراة مع برشلونة، لم يكن وليد الصدفة، بل هو ثمرة الانضباط في مواجهة الضجيج الخارجي، إلى جانب نجاح الجهاز الفني في اكتشاف نقاط قوته والعمل على تطويرها منذ اليوم الأول.