عثمان القريني يستعيد ذكريات خالد الغول وإبراهيم سعدية وعبد الرزاق كوكش بصورة بمليون دولار

mainThumb
عثمان القريني يستعيد ذكريات خالد الغول وإبراهيم سعدية وعبد الرزاق كوكش بصورة بمليون دولار

12-10-2026 12:51 PM

printIcon

أخبار اليوم – استعاد المعلق الرياضي الأردني عثمان القريني محطات من تاريخ كرة القدم الأردنية والإعلام الرياضي، من خلال صورة جمعت ثلاثة من الأسماء التي تركت حضورًا بارزًا في المشهد الرياضي، وهم الإعلامي خالد الغول، ونجما كرة القدم السابقان إبراهيم سعدية وعبد الرزاق كوكش، واصفًا الصورة بأنها «بمليون دولار»، لما تحمله من ذكريات وقيمة إنسانية ورياضية.

وأشاد القريني بالأسماء الثلاثة، مؤكدًا أن ما يجمعها يتجاوز الإنجازات المهنية والرياضية إلى الأخلاق والتواضع واحترام الآخرين، وهي الصفات التي رافقت مسيرتهم الطويلة وتركت أثرًا طيبًا لدى زملائهم والجماهير.

وتوقف عند الإعلامي الرياضي خالد الغول «أبو فادي»، الذي وصفه برفيق الدرب الطويل في مهنة المتاعب، مستذكرًا حضوره في صحيفة الدستور من خلال كتاباته عن كرة القدم العالمية، إلى جانب مسيرته في التعليق الرياضي عبر التلفزيون الأردني وشبكات ART وأوربت وbeIN، معتبرًا إياه من القامات الإعلامية الأردنية والعربية التي حظيت بتقدير واسع.

وانتقل القريني إلى الحديث عن نجم الكرة الأردنية السابق إبراهيم سعدية، مستعيدًا دوره في قيادة نادي عمان إلى الفوز ببطولات الدوري والدرع وكأس الكؤوس، فضلًا عن إنجازاته مع المنتخب الوطني، مشيرًا إلى هدفه التاريخي في مرمى اليابان خلال تصفيات كأس آسيا عام 1988، في المباراة التي انتهت بالتعادل بهدف لمثله.

واستذكر القريني مواجهاته التدريبية أمام سعدية عندما كان يقود فريق عين كارم، موضحًا أنه كان يكلف اللاعب أحمد فوطة بمراقبته بطريقة رجل لرجل، نظرًا لما يتمتع به سعدية من مهارات وقدرات هجومية عالية، مؤكدًا أن اللاعب كان يتعامل مع الرقابة الدفاعية بهدوء وروح رياضية بعيدًا عن العصبية.

وأشار إلى انتقال سعدية لاحقًا إلى نادي الوحدات في صفقة بلغت قيمتها 17 ألف دينار، واصفًا إياها بأنها الأعلى في تاريخ الكرة الأردنية آنذاك، قبل أن يواصل اللاعب تألقه مع الوحدات والمنتخب الوطني، ويسهم في تحقيق المزيد من الإنجازات وإسعاد الجماهير.

أما عبد الرزاق كوكش، فقد وصفه القريني باللاعب الأنيق وصاحب المهارات الفنية العالية، مستذكرًا دوره ضمن الجيل الذهبي لنادي عمان الذي حقق ثلاث بطولات، ووفاءه للنادي حتى المراحل الصعبة التي واجه فيها الفريق خطر الهبوط.

وتحدث القريني عن تجربته في تدريب نادي عمان خلال إحدى أصعب فتراته، مؤكدًا أن الفريق خاض مواجهات قوية من أجل البقاء في دوري الأضواء، ونجح في تحقيق نتائج إيجابية أمام منافسيه المباشرين، لكنه هبط في نهاية المطاف وسط ظروف اعتبر القريني أنها تجاوزت النتائج داخل الملعب.

واستحضر أسماء عدد من لاعبي ذلك الجيل، بينهم خالد عبد الفتاح وماهر أبو حاكمة وحسن جوهر وعدنان الشملاوي وعطية يونس ومنصور العبادي وعاهد الأعور وهاني أبو الليل والراحل شوكت محمود وعدنان علوش وموفق سعدية وخالد سمور، إلى جانب المدير الإداري مصطفى العفوري والمدربين عاطف عساف ومحمد صافي.

كما أشاد القريني برئيس نادي عمان آنذاك محمد جميل عبد القادر، مستذكرًا دعمه للنادي والعاملين فيه، وما تركه من أثر في مسيرتهم الرياضية.

واختتم القريني حديثه بالتأكيد على أن الصورة تمثل بالنسبة إليه قيمة تتجاوز التوثيق الرياضي، لما تختزنه من علاقات إنسانية وذكريات مع شخصيات أسهمت في صناعة تاريخ الكرة الأردنية والإعلام الرياضي، مجددًا تقديره للغول وسعدية وكوكش، ومؤكدًا اعتزازه بما جمعه بهم من سنوات عمل وصداقة.