بني حمدان: مواجهة الفكر التكفيري تتطلب معالجة جذوره وتجفيف بيئته

mainThumb
بني حمدان: مواجهة الفكر التكفيري تتطلب معالجة جذوره وتجفيف بيئته

25-10-2026 03:03 PM

printIcon
أخبار اليوم - تالا الفقيه - قال أحمد بني حمدان إن مواجهة الفكر التكفيري مسؤولية مجتمعية شاملة، تتطلب معالجة جذوره العقائدية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية، بالتوازي مع الإجراءات الأمنية، لتجفيف البيئة التي ينمو فيها ويستقطب من خلالها الأفراد.

وأضاف بني حمدان، في حديث إلى «أخبار اليوم» مع الزميلة تالا الفقيه، أن الاعتداء الذي وقع في الكرك عمل إرهابي، معتبرًا أن طبيعة الهدف وطريقة التنفيذ تشيران، وفق تقديره، إلى نمط «الذئاب المنفردة» التي تتبنى الفكر التكفيري.

وأوضح أن التنظيمات الإرهابية اتجهت إلى اللامركزية في عملها عقب الضربات التي وُجّهت إليها في العراق وسوريا والأردن ودول أخرى، مشيرًا إلى أن هذا الأسلوب يجعل احتمال وقوع اعتداءات مماثلة قائمًا في أي بلد، مهما كانت الإجراءات الأمنية المتخذة.

وأكد أن الأردن واجه عمليات إرهابية سابقة زادت شعبه تماسكًا والتفافًا حول قيادته، مشيرًا إلى أن المملكة عملت بصورة حثيثة منذ عام 2011 على توجيه ضربات أمنية واستباقية لهذه التنظيمات، بقي العديد منها غير معلن.

وبيّن أن الجهود الأردنية لمواجهة التطرف شملت مسارات متعددة، من محاولة معالجة أسبابه ومنابعه وجذوره، إلى اتخاذ الإجراءات الأمنية بحق الأشخاص المتورطين في أنشطة مرتبطة بهذا الفكر.

وأشار بني حمدان إلى أن الفكر المتطرف ظاهرة عالمية تنتشر عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن مكافحته مسؤولية جماعية لدول العالم، وتحتاج إلى تعاون يتجاوز حدود الدولة الواحدة.

وشدد على ضرورة مشاركة مختلف مؤسسات المجتمع في مواجهة التطرف، ومعالجة الظروف التي تساعد على انتشاره، بما يعزز قدرة المجتمع على حماية أبنائه من الاستقطاب ويحافظ على أمن الأردن وتماسكه.