أخبار اليوم - أكد نقيب نقابة أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع، ضيف الله أبو عاقولة، أن إغلاق معبر نصيب الحدودي من الجانب السوري تسبب بتكدس مئات الشاحنات والمركبات عند مركز حدود جابر، نتيجة توقف حركة العبور بالاتجاهين، الأمر الذي أدى إلى انتظار الشاحنات لحين إعادة فتح المعبر واستئناف حركة النقل بين البلدين.
وقال أبو عاقولة إن نحو 1500 شاحنة تعبر بين الأردن وسوريا، سواء كانت محملة بالبضائع أو فارغة، ما يعكس حجم حركة النقل التجاري وأهمية المعبر في تسهيل انتقال البضائع بين البلدين، مشيراً إلى أن إغلاقه، حتى وإن كان لفترة قصيرة، يؤدي إلى إرباك حركة الشاحنات وتأخير عمليات النقل والتسليم.
وأوضح أن الشاحنات الأردنية العاملة على خط النقل بين الأردن وسوريا تعتمد نظام المبادلة «باك دون باك»، بحيث يتم تبادل عمليات نقل البضائع بين الشاحنات وفق الآلية المعمول بها، فيما تستثنى بعض المواد السائلة التي تتطلب طبيعة نقلها دخول الشاحنات إلى الأراضي السورية لإيصالها إلى وجهاتها المحددة.
وأشار إلى أن توقف حركة العبور تسبب بتكدس مئات الشاحنات عند مركز حدود جابر، بانتظار استئناف العمل في المعبر، الأمر الذي ينعكس على انسيابية حركة النقل البري ويؤخر إنجاز عمليات الشحن، خصوصاً في ظل العدد الكبير من الشاحنات التي تعبر الحدود بين البلدين.
وأضاف أن الحكومة السورية أعلنت أن الإغلاق سيستمر لمدة يوم واحد فقط، معرباً عن أمله في إعادة فتح المعبر ضمن المدة المعلنة، بما يتيح للشاحنات المتكدسة استكمال عمليات النقل وتخفيف الازدحام عند المركز الحدودي.
وأكد أبو عاقولة أن الإغلاق لمدة يوم واحد لن يؤدي إلى تلف البضائع، مشيراً إلى أن مدة الإغلاق المعلنة لا تشكل، بحد ذاتها، سبباً لتلف الشحنات، مع أهمية استئناف حركة العبور سريعاً لتجنب أي تأخير إضافي في نقل البضائع وتسليمها.
ويُعد مركز حدود جابر الأردني، المقابل لمعبر نصيب السوري، من المعابر المهمة لحركة التجارة والنقل البري بين البلدين، إذ يشكل ممراً رئيسياً للشاحنات المحملة بالبضائع والفارغة، ما يجعل انتظام العمل فيه عاملاً أساسياً في تسهيل حركة النقل والتبادل التجاري وتجنب تكدس الشاحنات على جانبي الحدود.
الغد