أخبار اليوم – تالا الفقيه
طالب رئيس جمعية الحمضيات الأردنية عبدالرحمن الغزاوي الحكومة بالتدخل العاجل لتعويض المزارعين المتضررين من الرياح الشديدة والأمطار الغزيرة والبَرَد الذي ضرب مناطق
في الأغوار الشمالية مساء الثلاثاء، وألحق، بحسب وصفه، أضرارًا واسعة بالمحاصيل والأشجار والبيوت البلاستيكية.
وقال الغزاوي إنه شاهد خلال جولة صباحية على المزارع
محاصيل ذرة ملقاة بالكامل على الأرض قبل قطافها، بعدما كانت بارتفاع يتراوح بين مترين ونصف المتر وثلاثة أمتار، إلى جانب تكسر أشجار حمضيات ما زال جزء كبير من ثمارها
في مرحلة النضج وبداية الموسم.
وأضاف أن الأضرار شملت اقتلاع وتكسر أشجار باباي وسقوط ثمارها، وتضرر أشجار زيتون وأشجار حرجية، وسقوط أسيجة محيطة بالمزارع، فضلًا عن دمار طال بيوتًا بلاستيكية.
وأشار إلى تضرر مشاريع مغطاة لزراعة الموز والأفوكادو والفواكه الاستوائية، قال إن أصحابها أنفقوا عليها مبالغ كبيرة، مؤكدًا أن دقائق قليلة من العاصفة، التي وقعت قرابة الساعة السابعة وخمس وأربعين دقيقة مساءً، كانت كافية لإلحاق هذه الخسائر.
ودعا الغزاوي وزارة الزراعة إلى تشكيل عدد كافٍ من لجان الكشف لحصر الأضرار سريعًا، والعمل على تعويض المزارعين من خلال صندوق المخاطر الزراعية، مشددًا على أن حجم الضرر يتطلب استجابة عاجلة تساعدهم على استكمال الموسم.
وأوضح أن المزارعين يواجهون ضغوطًا متراكمة، تشمل أضرار الصقيع والرياح، ومنافسة المستوردات خلال موسم الإنتاج المحلي، وتدني الأسعار وضعف القدرة الشرائية، ما يزيد حاجتهم إلى الدعم والمساندة.
ووجّه الغزاوي نداءً إلى رئيس الوزراء لإنقاذ المزارعين قبل تفاقم خسائرهم، محذرًا من صعوبة أوضاعهم إذا تأخر التعويض، ومؤكدًا أنه، بصفته ممثلًا لقطاع الحمضيات، لن يتردد
في المطالبة بحقوق المتضررين ومتابعتها.