أخبار اليوم – تالا الفقيه
يواجه أحد المزارعين ظروفاً صعبة
بعد الخسائر التي لحقت بمحصوله جراء
المنخفض الجوي الأخير، في وقت كان يعوّل فيه على الموسم الزراعي لتعويض تكاليف الزراعة والوفاء بالالتزامات المالية التي تراكمت عليه، بعدما اضطر إلى زراعة أرضه بالاستدانة وعلى أمل أن يكون الحصاد مصدر رزقه وسداد ديونه.
وقال المزارع إن ما تعرض له محصوله نتيجة الظروف الجوية الأخيرة وضعه أمام أزمة مالية ومعيشية، لا سيما أنه بدأ الموسم الزراعي بإمكانات محدودة، واعتمد على الدَّين لتأمين مستلزمات الزراعة وتكاليف الإنتاج، بانتظار أن تأتي نتائج الموسم بما يساعده على استرداد ما أنفقه.
وأضاف أن الخسائر لم تقتصر على تلف المحصول، بل امتدت آثارها إلى الالتزامات المالية التي بات مطالباً بسدادها، في وقت تراجعت فيه فرصته في تحقيق العائد الذي كان ينتظره
من الموسم، ما يضعه أمام تحديات صعبة تتطلب تدخلاً ومساندة
من الجهات المعنية.
وتسلط هذه المناشدة الضوء على حجم المخاطر التي يواجهها المزارعون مع التقلبات الجوية، خصوصاً أصحاب الحيازات الزراعية الصغيرة الذين يعتمدون على الموسم لتأمين مصدر دخلهم، وقد لا يمتلكون القدرة المالية على تحمل خسارة المحصول أو البدء بزراعة جديدة دون دعم.
وناشد المزارع وزارة الزراعة والجهات المختصة الوقوف على حجم الأضرار التي لحقت بمحصوله، وإجراء الكشف الميداني وتقييم الخسائر، والنظر في إمكانية تقديم المساعدة والتعويض وفق الأسس والإجراءات المعتمدة، بما يخفف
من الأعباء المالية التي يواجهها.
كما تعيد هذه الحالة طرح أهمية وجود آليات فاعلة لحماية المزارعين
من آثار الظروف الجوية الطارئة، وتعزيز برامج التأمين الزراعي والدعم، حتى لا يجد المزارع نفسه وحيداً في مواجهة خسارة موسم كامل، بعدما أنفق ما يملك واستدان ليزرع، ثم خسر المحصول قبل أن يجني ثماره.