"طيران الرياض": بيع أول تذكرة سفر سيكون خلال 18 شهراً

mainThumb

12-03-2023 11:39 PM

printIcon

أعلن توني دوغلاس، الرئيس التنفيذي لشركة "طيران الرياض"، أن مطلع عام 2025 سيشهد استلام أول طائرة عريضة الهيكل، وإطلاق أولى الرحلات الدولية للناقلة الوطنية السعودية الجديدة.

وأضاف في مقابلة خاصة مع "اقتصاد الشرق" أن شركته ستعلن قريباً عن أولى طلبيات الطائرات، منوّهاً بأن حجم الطلبية سيكون كبيراً، وسيعكس طموحات الناقلة التي "تمثل علامتها التجارية اسم العاصمة الرياض؛ والذي سننقله إلى باقي دول العالم".

وأعلن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، اليوم الأحد، عن تأسيس صندوق الاستثمارات العامة لشركة "طيران الرياض" كناقل جوي وطني جديد، للمساهمة بتطوير قطاع النقل الجوي وفق "رؤية المملكة 2030" الهادفة لتنويع اقتصاد البلاد بعيداً عن النفط.

دوغلاس كشف لـ"اقتصاد الشرق" أنه خلال 18 شهراً سيتم الإعلان عن أولى وجهات "طيران الرياض"، والبدء ببيع أولى تذاكر السفر على متنها. لافتاً إلى أنها ستكون "أول ناقلة في العالم ذات طابع رقمي لناحية خدمة العملاء وتجربة المسافرين"، دون أن يخوض بمزيد من التفاصيل حول ذلك.

بحسب بيان صادر عن وكالة الأنباء السعودية، فإن الشركة الجديدة تتخذ من العاصمة الرياض مركزاً رئيساً لإدارة عملياتها التشغيلية، ومنطلقاً لرحلاتها، عبر امتلاك أسطول طائرات حديثة. ويرأس مجلس إدارتها محافظ صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان، فيما تم تعيين توني دوغلاس رئيساً تنفيذياً للشركة، وهو كان يشغل منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة طيران الاتحاد في أبوظبي منذ مطلع 2018 حتى أكتوبر الماضي.

تهدف "طيران الرياض" لإطلاق رحلات تصل لأكثر من 100 وجهةٍ حول العالم بحلول العام 2030. ومن المتوقع أن تساهم الشركة في نمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي للمملكة بقيمة تصل إلى 75 مليار ريال، واستحداث أكثر من 200 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.

كانت صحيفة "وول ستريت جورنال" أوردت السبت، نقلاً عن أشخاص مطلعين، أن الصندوق السيادي السعودي بصدد إبرام صفقة شراء لعدد كبير من طائرات "بوينغ" لأسطول ناقلة وطنية جديدة. وقدّر الأشخاص قيمة الصفقة التي تشمل شراء حوالي 100 طائرة بحوالي 35 مليار دولار. وأشاروا إلى أن جزءاً كبيراً من الطائرات ستكون ذات هيكل عريض للرحلات الدولية البعيدة.

في حين أن الشركة الناشئة ستخدم في الغالب العاصمة الرياض، التي لديها طموحات لتصبح مركزاً تجارياً عالمياً، فإنها ستسعى أيضاً إلى التنافس مع كبرى شركات النقل الخليجية العاملة في قطاع الطيران العالمي.