أخبار اليوم - قال مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، يوم الاثنين، إن شركته ستطلق مبادرة جديدة "على أعلى مستوى" تحت اسم "ميتا كومبيوت"، تهدف إلى بناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي بقدرة "عشرات الغيغاوات" خلال هذا العقد.
وأوضح زوكربيرغ، عبر حسابه على فيسبوك، أن "ميتا" تخطط لبناء عشرات الغيغاوات خلال هذا العقد، "ومئات الغيغاوات أو أكثر مع مرور الوقت".
وأضاف: "كيفية هندستنا واستثمارنا وشراكاتنا لبناء هذه البنية التحتية ستُصبح ميزة استراتيجية"، بحسب تقرير لموقع أكسيوس، اطلعت عليه "العربية Business".
يأتي هذا الإعلان بعد فترة وجيزة من تعيين الشركة للمديرة التنفيذية المصرفية البارزة والمسؤولة الجمهورية السابقة، دينا باول ماكورميك، رئيسةً لها، مما يشير إلى أن زوكربيرغ يرى في قدرة "ميتا" على بناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي ميزة استراتيجية طويلة الأمد على منافسيها من شركات التكنولوجيا الكبرى.
سيقود هذا الجهد الجديد سانتوش جاناردان، المدير التنفيذي السابق في غوغل، والذي يشغل منصب رئيس البنية التحتية العالمية والرئيس المشارك للهندسة في ميتا، بالإضافة إلى دانيال غروس، الذي انضم إلى ميتا العام الماضي قادمًا من شركة سيف سوبر إنتليجنس، حيث شغل منصب الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك.
وسيعمل كلاهما عن كثب مع باول ماكورميك، التي ستركز على الشراكة مع الحكومات والدول "لبناء ونشر واستثمار وتمويل بنية ميتا التحتية"، بحسب ما أشار زوكربيرغ.
كانت ميتا قد أعلنت سابقًا عن نيتها استثمار 600 مليار دولار في البنية التحتية والوظائف في الولايات المتحدة "بما في ذلك مراكز بيانات متقدمة للذكاء الاصطناعي"، بحلول عام 2028، لكنها لم تقدم الكثير من التفاصيل حول كيفية توافق هذا الاستثمار مع الرؤية الاستراتيجية طويلة المدى للشركة.
تشير المبادرة الجديدة التي أُعلن عنها يوم الاثنين -التي تركز تحديدًا على بنية الذكاء الاصطناعي التحتية، والتي سيرفع مسؤولوها التنفيذيون تقاريهم مباشرة إلى زوكربيرغ- إلى أن الرئيس التنفيذي لشركة ميتا يتبنى نهجًا عمليًا أكثر في استراتيجية الشركة لبنية الذكاء الاصطناعي التحتية، وذلك لريادة المرحلة التالية من نموها.