أخبار اليوم - بدأ الاجتماع الأول لأعضاء اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، الخميس، في العاصمة المصرية القاهرة، بحضور جميع الأعضاء القادمين من القطاع، وفق ما أكده عضو اللجنة المكلف بملف الصحة، عائد ياغي، في حديثه لـ"المملكة" الجمعة.
وأشار ياغي إلى أن الاجتماع كان تعارفيًا للتنسيق بين الأعضاء والبدء بوضع خطة عمل شاملة لإطلاق اللجنة، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات لأبناء قطاع غزة، ضمن التصور الذي تم تقديمه في آذار من العام الماضي والمعروف بالمخطط المصري العربي لإعمار غزة.
وأكد أن الاجتماع تناول الأوضاع الميدانية والإنسانية في القطاع، مع وجود أولويات متعددة تتطلب العمل بشكل متزامن في جميع القطاعات.
وأضاف: "المشاريع والخطط تحتاج إلى صبر قليل لأن اللجنة في بداية عملها، والأوضاع تتطلب جهدًا كبيرًا وتسارعًا في التنفيذ، مع ضرورة النقاش والتفاهم المستمر بين الأعضاء."
وأشار ياغي إلى أن اللجنة تتمنى أن يشعر المواطن في غزة بتحسن عاجل في الظروف الإنسانية، مشددًا على أن الاحتلال الإسرائيلي يمثل العقبة الأساسية أمام عمل اللجنة وجميع الهيئات الرسمية الفلسطينية.
وأوضح ياغي أن الاحتلال الإسرائيلي احتجز رئيس اللجنة، علي شعث، ومنعه من مغادرة الضفة الغربية إلى مصر لمدة ساعات، قبل أن يسمح له بالسفر بعد تدخل الوسطاء.
وأضاف أن الاحتلال يضع عقبات أمام حركة أعضاء اللجنة، مؤكدًا أن نجاح عمل اللجنة يتطلب حرية حركة سلسة لجميع أعضائها عبر المعابر.
كما أشار إلى الوضع الصحي الطارئ في القطاع، حيث يوجد أكثر من 20 ألف مريض وجريح بحاجة عاجلة للسفر لتلقي العلاج في المستشفيات.
وبدأت في العاصمة المصرية القاهرة، الجمعة، أعمال الاجتماع الأول لأعضاء اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، بحسب ما نقلت قناة القاهرة الإخبارية المصرية.
ووصل رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، علي شعث، أمس الخميس إلى القاهرة، لبدء أول اجتماعات اللجنة المكلفة بإدارة شؤون القطاع، بعد إعلان واشنطن بدء المرحلة الثانية من خطة إنهاء الحرب على غزة، ودعم فصائلي لتسلّم اللجنة مهامها، واستعداد حركة "حماس" لتسليم الملفات الحكومية.
وكان المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، أعلن إطلاق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، المكوّنة من 20 نقطة لإنهاء الحرب في غزة.
وقال ويتكوف "إن هذه المرحلة تنتقل من وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح، وتأسيس حكم تكنوقراطي، والشروع في إعادة الإعمار".
المملكة