أخبار اليوم – سارة الرفاعي - قال الصحفي الرياضي مفيد حسونة إن التصنيف العالمي للمنتخبات لا يُعد مقياسًا حقيقيًا لقيمة أو مستوى أي منتخب، مؤكدًا أن آلية التصنيف ترتبط بشكل مباشر بنوعية المباريات التي يخوضها المنتخب، والنتائج التي يحققها أمام منتخبات أعلى منه تصنيفًا.
وأوضح حسونة أن الفوز على منتخب متقدم في التصنيف يؤدي إلى تحسّن النقاط والترتيب، في حين أن اللعب مع منتخبات أقل تصنيفًا لا يضيف الكثير، مشيرًا إلى أن تحسين التصنيف يتطلب خوض مباريات عالية المستوى أمام منتخبات قوية، وهو أمر لا يكون متاحًا دائمًا.
وبيّن أن أهمية التصنيف تبرز غالبًا في قرعات البطولات القارية والدولية، لافتًا إلى أن المرحلة المقبلة، بما فيها قرعة كأس آسيا التي ستُجرى بعد نهاية البطولة في السعودية خلال شهر نيسان، لن يكون للتصنيف فيها تأثير جوهري، كما أن المنتخب الأردني لا يملك استحقاقات مصيرية تتأثر بترتيبه الحالي.
وأضاف أن تأهل المنتخب الأردني إلى كأس العالم تحقق بغض النظر عن موقعه في التصنيف، سواء بصفته بطل آسيا أو بطل العرب، مؤكدًا أن التصنيف لم يكن يومًا عائقًا أمام إنجازات الكرة الأردنية، ولا ينتقص من حجم ما تحقق على أرض الواقع.
وأشار حسونة إلى أن حركة المنتخب في التصنيف خلال الفترة الماضية كانت محدودة، صعودًا بدرجتين أو تراجعًا بدرجة، دون أن ينعكس ذلك سلبًا أو إيجابًا على مستوى الإنجاز، معتبرًا أن القيمة الحقيقية تكمن في الأداء والنتائج وليس في الأرقام.
وختم بالتأكيد على أن مباريات شهر آذار المقبلة أمام منتخبات عالية المستوى قد تسهم في تحسين التصنيف في حال تحقيق نتائج إيجابية، إلا أن التركيز يجب أن يبقى على التطور الفني والاستعداد، بعيدًا عن المبالغة في تقييم التصنيف العالمي.