(أخبار اليوم – تالا الفقيه)
قال الناشط الشبابي محمد الشعراء إن مبادرة اصطحاب مجموعة من الأيتام في رحلة إلى المدينة المنورة ثم مكة المكرمة شكّلت تجربة إنسانية وتربوية فارقة، كان لها أثر بالغ في سلوك الأطفال ونضجهم وتحملهم للمسؤولية.
وأوضح الشعراء أن هذه الرحلة أسهمت بشكل واضح في بناء شخصية الأيتام، مشيرًا إلى أن العديد منهم كانوا في مرحلة حساسة يحتاجون فيها إلى التوجيه والتربية وتحمل المسؤولية، وهو ما انعكس عليهم خلال الرحلة وبعدها، حيث لوحظ تحسن كبير في الالتزام بالصلاة والانضباط السلوكي، وابتعادهم عن بعض السلوكيات السلبية التي كانوا يمارسونها سابقًا.
وأضاف أن الأثر لم يقتصر على الأطفال فقط، بل امتد إلى أسرهم، لافتًا إلى أن عدداً من الأمهات تواصلن مع القائمين على المبادرة وأكدن أن أبناءهن عادوا بتغير واضح في شخصياتهم وتصرفاتهم، سواء على مستوى الالتزام الديني أو السلوك اليومي أو تحمل المسؤولية داخل الأسرة.
وأكد الشعراء أن هذه الرحلة شكّلت بالنسبة للأطفال «رحلة العمر»، لما حملته من أبعاد روحية وتربوية وإنسانية، معتبرًا أن مثل هذه المبادرات قادرة على بناء الإنسان قبل أي شيء آخر، وهو ما يحتاجه المجتمع في المرحلة الحالية. وختم بالتأكيد على أهمية تحويل هذه المبادرات إلى برامج دائمة لما لها من أثر مباشر في بناء الأفراد وبالتالي بناء المجتمعات.