الولاء والإنتماء .. في عيد ميلاد سيد البلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين

mainThumb
الكاتب علاء البشارات

31-01-2026 03:42 PM

printIcon

الكاتب علاء البشارات
يصادف يوم الثلاثين من كانون الثاني/يناير من كل عام، مناسبة وطنية عزيزة على وجدان كل أردني وأردنية، وهي ذكرى ميلاد قائد الوطن وراعيه، جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، حفظه الله ورعاه، في هذا اليوم، الذي تتدفق فيه المشاعر الوطنية الصادقة، لتعبرعن مشاعر الفخر والانتماء والولاء ، في وسط استحضارٍ لمسيرة عطاء حافلة قادها جلالته منذ تسلّمه سلطاته الدستورية عام 1999.
وُلد جلالة الملك المعظم في عمّان عام 1962، وتربّى في كنف الأسرة الهاشمية العريقة، التي امتازت في القيادة والمسؤولية والارتباط الوثيق بالشعب، وقد شكّلت مسيرته العسكرية ، بدءاً من تخرجه من أكاديمية ساندهيرست الملكية في المملكة المتحدة وخدمته في صفوف الجيش العربي الأردني وتقلّده مناصب قيادية مُختلفة فيها ، وغرست فيه قيماً راسخة من الانضباط والتضحية والإخلاص في خدمة الوطن والمواطن.
بقلوب مليئة بالمحبة والولاء، وبروح الفخر والابتهاج، نتوجه إلى مقامكم السامي بأطيب التهاني وأصدق الدعاء، بمناسبة عيد ميلادكم المجيد. كل عام وجلالتكم بتمام الصحة والعافية، وقائداً عزيزاً، ورمزاً للعطاء، وحكماً للمحبة والوفاء.
في هذا اليوم الغالي على قلوبنا جميعاً، لا يسعنا إلا أن نقف إجلالاً وإكباراً للمسيرة المباركة التي تقودون بها سفينة الوطن نحو برّ الأمان، رغم كل التحديات والعواصف، لقد جسدتم، بحكمتكم ورؤيتكم الثاقبة، معنى القيادة الرشيدة التي تضع مواطنها في صلب أولوياتها، وتسعى بلا كلل لبناء حاضر مزدهر ومستقبل واعد للأجيال القادمة.
ما يميز مسيرة العطاء هذه ليس فقط الإنجازات التنموية الواضحة في كل القطاعات، أو المكانة الدولية المرموقة التي تحققها سياسات حكيمة، بل تلك العلاقة الإنسانية الفريدة التي نسجتموها مع كل أردني. إن حرص جلالتكم على أن تكونوا بين الناس، تسمعون همومهم وتشاركونهم آمالهم، هو الذي حوّل مفهوم القيادة من منصب إلى صداقة، ومن سلطة إلى خدمة، إنها القيادة التي تبدأ من القلب قبل أن تمارس في قصر، وهذا هو سر الولاء الذي يكنه لكم كل مواطن اردني .
ندعو الله تعالى أن يمتعكم بالصحة والعافية والعمر المديد، لتبقوا سنداً لوطننا الغالي، وقوة للأمة جمعاء، ولتستمر مسيرتكم المباركة على طريق الخير والتقدم ونهضة وطننا الغالي ، وليبقى الوطن تحت رايتكم رمزاً للحرية والعزة والكرامة.
حفظ الله الأردن في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، بقيادة سيد البلاد وملكها المفدى، جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين، صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله المعظم.