أوقاف البلقاء تحتفي بأسبوع الوئام العالمي بين الأديان

mainThumb

09-02-2026 12:54 PM

printIcon

أخبار اليوم - احتفلت مديرية أوقاف محافظة البلقاء، اليوم الاثنين، بمناسبة أسبوع الوئام العالمي بين الأديان بعنوان "الأردن أنموذج الوئام بين أتباع المذاهب والأديان".

وأكد الأب نكتاريوس حداد أن التعايش الإسلامي المسيحي في الأردن يمثل ركيزة أساسية من ركائز الاستقرار المجتمعي، ويعزز روح المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات، ويعمق الانتماء للوطن.

وأشار الى الدور الهاشمي التاريخي في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الذي يجسد امتداد رسالة الأردن في حماية التراث الديني وتعزيز ثقافه العيش المشترك، موضحا أن التعايش الإسلامي المسيحي في المملكة يشكل أنموذجاً حضاريا يعكس رسالة الأردن القائمة على الاعتدال والانفتاح واحترام التعددية الدينية.

من جانبه، قال مدير أوقاف محافظة البلقاء الدكتور طالب العواملة "إننا نحتفل اليوم بالوئام والتعايش، ونحن نقف على أرض باركها الله، وجعلها أنموذجاً عالمياً يُشار إليه بالبنان"، مشيرا إلى أن هذا الاحتفال ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو تجديد لالتزامنا، بالرؤية الحكيمة والثاقبة، لعميد آل البيت جلالة الملك عبد الله الثاني معزز مسيرة البناء "الوئام.. عهد ووفاء" .

وأضاف أننا نحتفل اليوم، في ظلال أسبوع الوئام العالمي بين الأديان، وهي المناسبة التي تنطلق من إيماننا الراسخ بأن الدين لم يكن يوماً جداراً للفصل، بل كان دوماً جسراً للتواصل.

وأشار إلى إن جلالة الملك هو من حمل للعالم أجمع، رسالة السلام والوئام، وهو الذي أطلق من منبر الأمم المتحدة، مبادرة "أسبوع الوئام العالمي بين الأديان"، ليذكر البشرية بأن ما يجمعنا كبشر، أكثر بكثير مما يفرقنا، منطلقاً من مبادئ مبادرة "كلمة سواء" التي تؤكد على حب الله، وحب الجار، كقاعدة مشتركة بين الأديان السماوية.
ولفت العواملة إلى أن "رسالة عمان" التي انطلقت برعاية ملكية، علمتنا أن الإسلام الحنيف هو دين الاعتدال، وأن التعددية الدينية هي إرادة إلهية، مستذكرين قوله تعالى: "وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً".
كما ألقى مفتي لواء عين الباشا الدكتور علي القادري كلمةً تحدث فيها عن نعمة الأمن والأمان التي تنعم بها المملكة، مشيرًا إلى أن الوئام ليس تنازلاً عن عقيدة ولا مبادئ ولا ثوابت، وإنما هو تعايش وتقبّل للآخر كما هو، على أساس الاحترام والكرامة والإنسانية.
(بترا)