أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت إيمان، المعروفة بأم معتز وصاحبة مشروع “حنا القمر” المتخصص في تنظيم حفلات الحناء، إن طقوس الحناء في العالم العربي تشبه اللهجات؛ الاسم واحد، لكن التفاصيل تحمل قصصًا وهوية خاصة بكل بلد، مؤكدة أن هذا التنوع يمنح الفرح العربي ثراءً وتميزًا.
وأوضحت أن حفلات الحناء في بلاد الشام ترتبط بالتراث والهوية، حيث تحضر الأثواب المطرزة والدبكة والأغاني الشعبية التي تنتقل من جيل إلى آخر، فيما تتسم في مصر بأجواء احتفالية صاخبة، تتقدمها الطبلة والرقص والضحكات التي تعلن انطلاق الفرح.
وبيّنت أن الحناء في المغرب تُعد طقسًا متكاملًا يمتد لعدة أيام، وتظهر فيه نقوش تحمل رموز الحماية والبركة، إلى جانب أزياء تقليدية تعكس عمق الثقافة المحلية، بينما تتجه في دول الخليج إلى الأناقة والفخامة، من خلال صالات راقية وأزياء فاخرة ولمسات عصرية تحافظ في الوقت ذاته على الأصالة.
وأضافت أن الحناء في السودان تُعد حكاية تُرسم على الجسد، بنقوش عميقة وطقوس طويلة وأغانٍ خاصة بهذه الليلة، تعكس خصوصية المناسبة ومكانتها الاجتماعية.
وأكدت أم معتز أن اختلاف الطقوس لا يفرق بين الشعوب، بل يثري الفرح العربي ويجعله أكثر تنوعًا وجمالًا، مشددة على أن الحفاظ على هذه التفاصيل التراثية يعزز الارتباط بالهوية ويمنح كل عروس تجربة تحمل بصمة ثقافتها الخاصة.