أخبار اليوم – تالا الفقيه - قال المحلل الاقتصادي فهمي الكتوت إن أي إغلاق لمضيق هرمز سيترك تأثيرًا مباشرًا على الوضع الاقتصادي في المنطقة والعالم، نظرًا لأهمية هذا الممر البحري الحيوي في حركة التجارة الدولية ومرور إمدادات الطاقة والسلع الأساسية.
وأوضح أن التطورات العسكرية الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط وما وصفه بالعدوان الإمبريالي الصهيوني الأمريكي على إيران من شأنها أن تفتح الباب أمام تداعيات متعددة، من بينها تداعيات اقتصادية واسعة قد تطال الأسواق العالمية وسلاسل التوريد.
وأشار الكتوت إلى أن مضيق هرمز يمثل شريانًا رئيسيًا لنقل النفط والغاز والعديد من السلع الحيوية، وأن أي تعطيل لحركة الملاحة فيه قد يؤدي إلى انقطاع أو تباطؤ في وصول المواد الغذائية والمواد الأساسية ومستلزمات الحياة إلى عدد من الدول في المنطقة.
وأضاف أن هذه التطورات قد تنعكس بشكل مباشر على الأسعار، حيث إن مجرد اندلاع حرب واسعة أو حالة توتر إقليمي كبير كفيل بإحداث ارتفاعات في أسعار السلع والطاقة، حتى قبل حدوث أي نقص فعلي في الإمدادات.
وبيّن أن الأسواق عادة تتفاعل بسرعة مع الأزمات الجيوسياسية، ما يدفع إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز، إلى جانب ارتفاع أسعار بعض السلع والمواد الأساسية، إضافة إلى زيادة الطلب على ما يعرف بالملاذات الآمنة مثل الذهب والمعادن الثمينة.
وأكد الكتوت أن استمرار التوترات في المنطقة أو توسع رقعتها قد يقود إلى ضغوط اقتصادية إضافية على الأسواق العالمية، خاصة في ظل اعتماد العديد من الدول على خطوط الإمداد التي تمر عبر هذا الممر البحري الحيوي.