أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قالت المعلمة مجدي محمد الزعبي، مسؤولة مبادرة “من بيتي لبيتك”، إن المبادرة تُنفذ للعام العاشر على التوالي بهدف تعزيز قيم التكافل الاجتماعي والشراكة المجتمعية بين المدرسة والمجتمع المحلي، ومساندة الأسر المحتاجة خلال شهر رمضان المبارك. وأوضحت أن المبادرة تُنفذ بمشاركة المعلمة هدى أبو حمور وبإشراف وتوجيهات مديرة المدرسة ناريمان أبو رمان، إلى جانب فريق من المعلمات المتميزات وهن آمال حياري وخوالدة والرمامنة، إضافة إلى مساهمات داعمة من جهات وأشخاص يعملون بصمت في إنجاح المبادرة.
وبيّنت الزعبي أن اختيار اسم المبادرة “من بيتي لبيتك” جاء ليكون بسيطًا وقريبًا من المجتمع المحلي ويعكس روح العطاء والتكافل بين الناس. وأشارت إلى أن التحضير للمبادرة يبدأ قبل شهر رمضان بنحو أسبوعين، حيث يتم الإعلان عن أهدافها التي تركز على تعزيز الشراكة بين المدرسة والمجتمع المحلي، ودعم الأسر الفقيرة، وغرس قيم الصدقة والعطاء لدى الطالبات، إلى جانب ترسيخ مفهوم التكافل الاجتماعي.
وأضافت أن آلية العمل في المبادرة تقوم على مشاركة المجتمع المحلي والطالبات في جمع المواد التموينية الأساسية مثل المعلبات والبقوليات وغيرها من المواد الغذائية، حتى لو كانت بكميات بسيطة. ويتم جمع هذه المواد من الطالبات ثم تنظيمها وتجهيزها ضمن طرود خير يتم إعدادها بعناية.
وأشارت الزعبي إلى أن توزيع طرود الخير يتم خلال الأيام العشرة الأولى من شهر رمضان، حيث يتم إيصالها إلى الأسر المحتاجة في المجتمع المحلي، في خطوة تهدف إلى إدخال الفرح على قلوب هذه الأسر وتعزيز روح التضامن والتراحم بين أفراد المجتمع. وختمت حديثها بالتأكيد أن استمرار المبادرة للعام العاشر يعكس نجاحها وتفاعل المجتمع معها، معربة عن أملها في استمرارها خلال السنوات المقبلة لما تحمله من قيم إنسانية وتربوية.